فَكَمْ ليلةٍ بِتْنَا نُرِي البَدْرَ أُخْتَهُ … بها ويُرِينا في السَّماءِ أَخَاها
تُحالفها من بعده ود … ... ويُشْبِهُها في سنّها وسَنَاها
وكذلك صوته:[من المديد]
(١) العفيف التلمساني، سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني، عفيف الدين: شاعر، كومي الأصل (من قبيلة كومة) ولد سنة ٦١٠ هـ/ ١٢١٣ م تنقل في بلاد الروم وسكن دمشق، فباشر فيها بعض الأعمال. وكان يتصوف ويتكلم على اصطلاح «القوم» يتبع طريقة ابن العربي في أقواله وأفعاله. واتهمه فريق برقة الدين والميل إلى مذهب النصيرية. وصنف كتبًا كثيرة، منها «شرح مواقف النفزي» و «شرح الفصوص» لابن عربي، وكتاب في «العروض - خ» وشعره مجموع في ديوان - خ و «شرح منازل السائرين للهروي - خ» في شستربتي وابنه الشاب الظريف أشعر منه مات في دمشق سنة ٦٩٠ هـ/ ١٢٩١ م. ترجمته في غربال الزمان - خ. والنجوم الزاهرة ٨/ ٢٩ والبداية والنهاية ١٣/ ٣٢٦ وآداب اللغة ٣/ ١١٩ وشذرات الذهب ٥/ ٤١٢ ونعته بأحد زنادقة الصوفية وفوات الوفيات ١/ ١٧٨ وفيه أن لعفيف الدين في كل علم تصنيف. وجاء فيه أنه كوفي الأصل وهو من خطأ الطبع أو النسخ، صوابه «كومة» بالميم، نسبة إلى «كومو» وهي قبيلة صغيرة منازلها بساحل البحر من أعمال تلمسان، كما في ابن خلكان، ويسميها المغاربة كومية كما في المعجب. ومن ديوانه نسخة في دار الكتب الظاهرية كتبت سنة ٩٩٨ هـ. وشستربتي ١/ ١٩. الأعلام/ ٣/ ١٣٠. الموسوعة الموجزة ٣/ ٢٥٤، معجم الشعراء للجبوري ٢/ ٣٦٢ - ٣٦٣.