«فِي الأَرْوَى بقرَةٌ»(١). وفي إِيِّل بقرة، وهو ذكر الأوعال، قاله في «الإنصاف»؛ لقول ابن عباس:«وفي تَيْتَل بقرة»(٢)، قال الجوهري (٣): هو الوعل المسن؛ لما رُوي عن ابن عمر (٤). (وَفِي الضَّبْعِ (٥) كَبْسٌ) وهو: فحل الضأن؛ لحكمه ﷺ بذلك (٦). (وَفِي الغَزَالِ شَاةٌ)؛ لما روي عن عليّ، وابن عمر (٧). (وَفِي الوَبْرِ) - بسكون الباء: الذكر والأنثى: الوَبْرَةُ - وهي دُوَيبَةٌ كَحْلاء (٨)،
= المصباح المنير مادة: (أري) ٢١، حياة الحيوان ١/ ٤١. (١) رواه الشافعي في الأم برقم (١٢٣٦)، وعبد الرزاق برقم (٨٢١١). (٢) أخرجه ابن جرير في تفسيره برقم (١٢٥٧٨)، والبيهقي في السنن برقم (١٠١٨٦). والتيتل: جنس من بقر الوحش، وقيل: هو الذكر المُسِنُّ من الوعول. انظر: تاج العروس ٢٨/ ١٤٨. (٣) هو: أبو نصر، إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي، (ت ٣٩٣ هـ)، أحد أعاجيب الزمان في اللغة والحفظ، وهو أول من حاول الطيران، ومات في تجربته. من كتبه: «الصحاح». انظر: الأعلام ١/ ٣١٣، بغية الوعاة ١/ ٣٣٦. (٤) لم أجده عن ابن عمر. (٥) نوع من السّباع، معروف، أشهره، معروف بعوائه، وهو ذو فرو خشن، رمادي اللون، مع بقع سوداء، والضَّبْعُ: بتسكين الموحدة يطلق على الذكر والأنثى، وبضمها يطلق على الأنثى، وتكنى بأم عامر، وأم القبور، وهي تحيض كالأرنب. انظر: لسان العرب مادة: (ضبع)، ٨/ ٢١٦، حياة الحيوان ٢/ ١١٢. (٦) أخرجه أبو داود برقم (٣٨٠١)، عن جابر ﵁ قال: سألت رسول الله ﷺ عن الضبع، فقال: «هُوَ صَيْدٌ وَيُجْعَلُ فِيْهِ كَبْشُ إِذَا صَادَهُ الْمُحْرِمُ». (٧) أخرجه الشافعي عن علي برقم (١٢٤٥)، أما عن ابن عمر فلم أجده، بل وجدته عن عمر فيما أخرجه مالك في الموطأ برقم (٥٠٢). (٨) الكُحْل: سواد يعلو منابت أشفار العين خلقةً من غير كُحْل. وقيل:=