إلا ليصيب به عَرَضاً من الدنيا، لم يجد عَرْف الجنة يوم القيامة» (١)، يعني: ريحها.
ومن روايته - أيضاً - عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه - أيضاً في حديث، وفيه:«ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به، فَعَرَّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلَّمتُ العلم وعلمتُه، وقرأتُ فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت ليقال عالم، وقرأت ليقال هو قارئ فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه، حتى ألقي في النار» الحديث (٢).
وروى الترمذي، عن كعب بن مالك رضي الله تعالى عنه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من طلب العلم ليجاري به العلماء، أو ليماري به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله النار»(٣).
وروى ابن ماجه، عن جابر رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تَعَلَّمُوا العلم لتباهوا به العلماء، ولا تماروا به السفهاء، ولا تخيروا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنار النار»(٤).
وروى ابن ماجه، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، عن النبي ﷺ أنه قال:«من طلب العلم ليماري به السفهاء، أو ليباهي به العلماء، أو ليصرف وجوه الناس إليه، فهو في النار»(٥)
(١) لم أجده في صحيح مسلم، ورواه أبو داود برقم (٣٦٦٦). (٢) صحيح مسلم برقم (١٩٠٥). (٣) سنن الترمذي برقم (٢٦٥٤). (٤) سنن ابن ماجه برقم (٢٥٤). (٥) سنن ابن ماجه برقم (٢٥٣).