«والتاج، ونحوه، قلّ، أو كثر»(١)(ولو زاد على ألف مثقال).
(و) يباح (للرجل والمرأة، التحلي بالجوهر، والياقوت، والزَّبَرْجَد)(٢) واللؤلؤ. ولا زكاة فيه؛ لأنه معد للاستعمال، إلا أن يعد الجوهر ونحوه للكُري، أو التجارة، فيقوم، ويزكى.
(و) يـ (ـكره تختمهما) أي: الرجل والمرأة (بالخاتم الحديد، والنحاس، والرصاص) نصّاً، ونقل مهنا ()(٣): (أكره خاتم الحديد؛ لأنه حلية أهل النار)(٤).
(ويستحب) تختمهما (بالعقيق).
(١) منهم صاحب الهداية ص ١٣٨. (٢) الزَّبَرْجَد: حجر كريم، ذو ألوان كثيرة، أشهرها: الأخضر المصري، والأصفر القبرصي. انظر: المعجم الوسيط ٣٣٨/ ١، مادة: (زبرجد). (٣) هو: أبو عبد الله، مهنا بن يحيى الشامي السلمي ﵀، قال أبو بكر الخلال: (هو من أكابر أصحابنا، روى عن أبي عبد الله من المسائل ما فخر به، وكان أبو عبد الله يكرمه، ويعرف له حق الصحبة، ورحل معه إلى عبد الرزاق)، وصحبه ثلاثاً وأربعين سنة، فاكتسب منه العلم والأدب، وروى عنه عبد الله ابن الإمام أحمد. توفي سنة ثمان وأربعين ومائتين. انظر: طبقات الحنابلة ١/ ٣٤٥. (٤) نقله عنه في الفروع ٤/ ١٦٤.