للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(و) يسن للإمام انتظار (داخل) من المأمومين (إن لم يشق على المأموم) ذلك.

(ومن استأذنته امرأته، أو أمته) للخروج (إلى المسجد) غير مزينة، ولا مطيبة (كره) لزوج، وسيّد (منعها، و) لكن (بيتها خير لها) لقوله : "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وبيوتهن خير لهن، وليخرجن تفلات" (١) رواه أحمد (٢).

ويسن تطويل قراءة الركعة الأولى عن الثانية.

تتمة: الجن مكلفون في الجملة إجماعاً، يدخل كافرهم النار، ومؤمنهم الجنة، وهم فيها على قدر ثوابهم، وتنعقد بهم الجماعة، وليس منهم رسول، ويقبل قولهم: أن ما بيدهم ملكهم، مع إسلامهم، وكافرهم كالحربي، ويحرم عليهم ظلم الآدميين، وظلم بعضهم بعضاً، وتحل ذبيحتهم، وبولهم وقيؤهم طاهران؛ لظاهر حديث ابن مسعود في البول (٣)، ولما رواه أبو داود في القيء (٤).


(١) أي: غير متطيبات. انظر: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٩٤.
(٢) دون قوله: «وبيوتهن خير لهن»، وهو من مسند أبي هريرة . مسند أحمد برقم (٩٦٤٥)، وأبو داود برقم (٥٦٥).
(٣) ولفظه: قال: «ذكر عند النبي رجل نام ليلة حتى أصبح، قال: ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه، أو قال: في أذنه» متفق عليه. صحيح البخاري برقم (٣٠٩٧)، ومسلم برقم (٧٧٤).
(٤) ولفظه: عن أمية بن مَحْشِي قال: «كان رسول الله جالساً، ورجل يأكل، فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة، فلما رفعها إلى فيه قال: بسم الله أوله وآخره، فضحك النبي ، ثم قال: ما زال الشيطان يأكل معه، فلما ذكر اسم الله ﷿ استقاء ما في بطنه» سنن أبي داود، برقم (٣٧٦٨).

<<  <   >  >>