بطَعامٍ، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، ألا آتِيكَ بوَضوءٍ؟ قال: «أُرِيدُ (١) الصَّلاةَ!». روَاه ابنُ ماجه (٢). وعن جابرٍ قال: أقبلَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- من شِعْبِ الجَبَلِ (٣)، وقد قَضَى حاجَتَه، وبينَ أيدِينا تَمْرٌ على تُرْسٍ أو حَجَفَةٍ (٤)، فدَعَوْناه فأكلَ معنا، وما مَسَّ ماءً. روَاه أبو داودَ (٥).
(١) في م: «ما أريد». (٢) في: باب، الوضوء عند الطعام، من كتاب الأطعمة. سنن ابن ماجه ٢/ ١٠٨٥. (٣) في م: «بالجبل». (٤) الحجفة؛ بمعنى الترس، وهو شك من الراوى. (٥) في: باب في طعام الفجأة، من كتاب الأطعمة. سنن أبى داود ٢/ ٣١١. كما أخرجه الإمام أحمد، في: المسند ٣/ ٣٩٧. وضعف إسناده، في: ضعيف سنن أبى داود ٣٧١.