[ق ٨] قوله: "إذا توضّأ": تقَدّمت "إذا" في الحديث الثاني من أوّل الكتاب، و"أحَد" فيه أيضًا، والمراد:"إذا أراد أحَدكم"، كقوله تعالى:{وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ}[الإسراء: ٤٥]، و {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا}[المائدة: ٦](٥)، وكذلك قوله:"من استجمر".
قوله:"فليجعل في أنفه": المجرور يتعَلّق بـ"جَعَل".
(١) انظر: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات (١/ ٣١٣)، ومعاني القراءات للأزهري (٢/ ٤٦)، إعراب القرآن للنحاس (٢/ ١٥١). (٢) انظر: تاج العروس (٣٦/ ٢٠٥). (٣) انظر: المخصص لابن سيده (٤/ ٢٣٢). (٤) البيت من الكامل، وهو لكعب بن مالك أو لبشير بن عبد الرحمن أو لحسان بن ثابت. انظر: البحر المحيط (١/ ٨٥)، الصحاح (٦/ ٢٢٠٧)، لسان العرب (١٣/ ٤١٩)، خزانة الأدب (٦/ ١٢٨)، المعجم المفصل (٨/ ٣٤). (٥) انظر: البحر المحيط (٤/ ١٧٦)، (٦/ ٥٩٣)، مغني اللبيب (١٣٠ , ٩٠٣).