[وتقدّم] (١) الكلام عليها في الثّالث من "باب التيمم".
قوله: " [أفسالوه] (٢) ": تقدَّم الكلام على "سأل" في الحديث الثّاني عشر من "باب صفة الصلاة".
وهو هنا متعدٍّ إلى واحد، وإلى آخر بحرف الجر.
"فقال": الفاعل: ضمير "الرجل".
وهنا محذوف، أي: "قالوا له: لم تختم بقل هو الله أحد؟ فقال ... ".
"لأنها": أي: "أختم بها لأنها"، فتتعلّق "لأنّها" بـ"أختم".
و"الفاء" في قوله: "فأنا سَببية، أي: "بسبب ذلك أنا أحب أن أقرأ بها".
والمعنى يحتمل وجهين، أحدهما: أنّ محبته لها لأنَّ فيها صفة "الرحمن"، أو هي صفته؛ لأنها جواب للمُشركين إذْ قالوا: "صِفْ لنا ربّك".
وقوله "عزَّ وجلَّ": يحتمل أن يكون من كلام الرّاوي، أو من كلام المسئول، والتقدير: "عزَّ بها، وجلَّ عن غيرها من صفات النقص".
قوله: "أحبّ أن أقرأ بها": الجملة في محلّ خبر "أنا". و "أن أقرأ بها" في موضع نصب مفعول بـ"أحبّ"، أي: "أحبُّ القراءة بها".
قوله: "فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -": الكلام فيه حذف، أي: "فجاءوا فأخبروا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال" العطف على ذلك المحذوف.
وتقدّم الكلام على "أخبر" وأخواتها في الخامس من "فضل الجماعة"، وهي
= (١/ ١٥٣، ١٥٤)، شرح ابن عقيل (٣/ ٦٥).(١) غير واضحة بالأصل، وفي (ب): "بقية".(٢) بالنسخ: "فسلوه".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.