إذا كَانَ الشّتَاء فأدْفِئُوني ... فإنَّ الشّيخَ تهْرمُه الشّتَاء (٤)
وتُقدَّر بـ:"وُجد". (٥)
وتكُون بمعنى "كَفَل"، كقولهم:"الصبي كُنتُه"، بمعنى "كَفلتُه". وبمعنى "غَزَل"، كقولهم:"الصُّوف كُنتُه"، أي "غَزَلتُه". (٦)
ومتى دَخَلَ الشرطُ على كَان انتقَلَت بذلك إلى الاستقبال. قالوا: وتُقدَّر بمَعْنى "تَبيَّن وظَهَر". وذلك [خِلافًا](٧) للمُبرد؛ .........................................
(١) انظر: إرشاد الساري (٩/ ٤٠١)، عقود الزبرجد (١/ ١٥٥)، مغني اللبيب لابن هشام (ص ٦٠٨، ٦٤٨)، شرح التسهيل (٤/ ٨٦)، همع الهوامع للسيوطي (٢/ ٥٥٤، ٥٦٦)، شمس العلوم (٩/ ٥٩٣٠). (٢) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب). (٣) انظر: أسرار العربية للأنباري (ص ١١٣)، الجمل في النحو للخليل بن أحمد، (ص ١٤٨)، تاج العروس من جواهر القاموس للزبيدي، (٣٦/ ٧٥). (٤) البيتُ من الوافر، وهو للربيع بن ضبع الفزاري، أحد المُعمّرين. وروي فيه: "يُهرمه"، وروي: "يَهدمُه". انظر: أسرار العربية (١١٤)، تاج العروس للزبيدي (٢١/ ٤٨)، المعجم المفصل (١/ ٢٥). (٥) انظر: عقود الزبرجد (٣/ ١٠٩)، أسرار العربية (ص ١١٤)، الجمل في النحو (ص ١٤٩)، شرح شذور الذهب لابن هشام (ص ٤٥٨)، لسان العرب (١٣/ ٣٦٥). وفي تاج العروس (٣٦/ ٧٥): أنه يُقدّر هنا بمعنى "حَدَث"، أو "جَاء". (٦) انظر: هَمع الهَوامع (١/ ٤٢٥). (٧) بالنسخ: "خلاف".