"وللرّجُل سَهمًا". [ ... ] رأيتُ لَفْظ الحديث بنصب "سهمين" [و .. ... ] (٢) إلا [يقدر] (٣)، أي: "قَسّم في مُستحقّي الغَنيمة"، [ ... ] (٤) أنْ تكُون "في" زائدة.
ويحتمل أن تكُون بمَعنى "مِن"، [كقوله تعالى: {وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا} [النحل: ٨٩]، أي: "مِن] (٥) كُل أمّة".
وكقَول امرئ القَيس:
[أَلَا أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلَا انْجَلِي ... بِصُبْحِ وَمَا الْإِ] (٦) صْبَاحُ فِيكَ بِأَمْثَلِ (٧)
أراد: "مِنْك". (٨)
(١) تآكل بالأصل بقدر كلمة، ولعلها: "وقد".(٢) تآكل بالأصل بقدر سبع كلمات.(٣) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).(٤) تآكل بالأصل بقدر عشر كلمات.(٥) تآكل بالأصل بقدر تسع كلمات. وقد أثبت من النظير.(٦) تآكل بالأصل بقدر ثمان كلمات.(٧) البيتُ من الطويل. ويروى فيه: "منك بأمثل".انظر: التذكرة الحمدونية (٥/ ٣٣١)، أمالي ابن الشجري (١/ ٤١٩)، الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء (ص ٢٨)، خزانة الأدب (٢/ ٣٢٦)، المعجم المفصل (٦/ ٤٦٧).(٨) انظر: مغني اللبيب (ص ٦٨)، اللمحة (١/ ٢٢٦)، شرح التصريح (١/ ٦٥٠)، وشرح التسهيل (٣/ ١٥٥ وما بعدها)، وحاشية الصبان (٢/ ٣٢٧)، والجنى الداني (ص ٢٥٢)، وأمالي ابن الشجري (٢/ ٦٠٦ وما بعدها).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.