ويحتمل أن يكُون الفَاعل محذُوفًا معلومًا من مجيء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ليعوده، والتقدير:"وقد بلغ بي ما سمعت من الوجع ما ترى"، أي:"الذي تراه".
وهذا عندي له وَجْه.
ويحتمل قوله:"وأنا ذو مال" أن يكُون في محلّ الحال من ضَمير "النبي" في "تراه"، والرابط:"واو" الحال.
ويحتمل أن يكون الحال من فاعل "اشتد".
ويحتمل أن تكون الجملة مُستأنفة، لا محلّ لها.
قوله:"أفاتصدق بثلثي مالي؟ ": "الهمزة" للاستفهام، والفعل معها مُستفهَم عنه، و"الفاء" عاطفة، وقيل: زائدة، وكان حقّها أن تتقدّم، فعارضها الاستفهام؛ لأنّ له صَدْر الكَلام. وتقدّم الكَلام على أدوات الاستفهام في الرّابع والخامس من "الجنابة".