للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عليهن الأصوات، وأبقى لهن حياة في الأموات، ولم يكن يذكر بالغناء إلا جواريه، ولا يظهر، ولو فعل لم يكن أحد يباريه، وإنما كان كلفا بالشعر، والإحسان قريضه، ومحاسن تصريحه وتعريضه، وهو فرع من تلك الخضراء، وبقية من تلك الدولة الغراء.

قال أبو الفرج، قال جحظة: كان المعتضد بصوت الصنعة لساعي، فأرسل إلى عبيد الله يقسم بأن يأمرها بزيارته، ففعل.

قال جحظة: فحدثني من حضر من المغنيات ذلك المجلس يخدمن المعتضد، قلن: دخلت علينا، وما منا إلا من يرفل في الحلي والحلل؛ وهي في أثواب ليست كأثوابنا، فاحتقرناها؛ فلما غنت، احتقرنا أنفسنا، ولم يزل كذلك حالنا إلى أن صارت في أعيننا كالجبل، وصرنا كلا شيء، قال: ولما انصرفت أمر لها المعتضد بمال وكسوة، ودخلت على مولاها، فجعل يسألها عن خبرها، وما استطرفت مما رأت، وما استغربت مما سمعت؟ فقالت: ما استحسنت هناك، ولا استغربته من غناء، ولا غيره إلا عودا محفورا من عود، فإني استظرفته. قال جحظة: فما قولك فيمن دخل إلى دار الخلافة، فلم تمتد عينه إلى شيء استحسنه إلا عودا؟


= ترجمته في: تاريخ الطبري ٩/ ٢٥٨، ٢٩٦، ٣١٠، ٣١١، ٣١٣، ٣٢٠، ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٤٢، ٣٤٨، ٣٧٦، ٣٧٧، ٣٨٠، ٣٩٩ - ٤٠١، ٤٤٠، ٥٤٩، ٦١٣، ١٠/١٦، ٤١، ٤٩، ١١٩، والمعجم الصغير للطبراني ١/ ٢٣٩، ٢٤٠ وفيه: «عبيد الله بن عبد الله بن طاهر»، وتاريخ بغداد ١٠/ ٣٤٠ - ٣٤٤ رقم ٥٤٧٩، ومروج الذهب ٣٠٦٠، والفرج بعد الشدة للتنوخي ١/ ١٥١، ٢٣٧، ٣٥٣ و ٢/ ١٠٤ و ٣/ ١٠٥، ٣٥٩، ٣٦٢ و ٥/١٩، ٣٤، ٧٣، وثمار القلوب ٢٠٩، ٢٩٢، ٥٧٣، ٦١١، ٣٦٤، ٦٤٦، ٦٦٦، ٦٩٣، وخاص الخاص ١٠٥، ويتيمة الدهر للثعالبي ١/ ٩٨، والمطرب له ٢٥٩، ٢٦٢، ٢٦٩، ٢٨٥، وأحسن ما سمعت له ٦٠، ٧٣، ١٤٤، وأشعار أولاد الخلفاء ٣٧، ١١٣، ١٣٢، والفهرست لابن النديم ١٧٠، والأغاني ٩/٤٠ - ٤٨، وتحسين القبيح ٥٤، وربيع الأبرار ٤/ ١٢١، ١٤٦، والأمالي للقالي ١/ ١٨٠ و ٣/ ٩٩، وأمالي المرتضى ١/ ٤٤٩ و ٢/ ١١٩، والجليس الصالح ٣/ ١٤٦، والتذكرة الحمدونية ١/ ٤٤٠، و ٢/ ٢٦٤، ٢٧٠، وسراج الملوك ٣٤٩، ونثر الدر للآبي ٤/٨٣ و ٥/٢٩، والبصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي ٦، رقم ٦٢٣، والبيان والتبيين ٣/٤٥، وكتاب العصا لابن منقذ ٣٠٤، والكامل في التاريخ ٨/ ٧٥، والمنتظم ٦/ ١١٨، ٢٨٣، والفخري ٢٧٤، ونزهة الألباء ١٢١، ووفيات الأعيان ٢/ ١٤٨، ٥٢٠ و ٣/ ٨٩ (١٢٠ - ١٢٣) و ٤/ ٣٤٠ و ٥/ ٩٣ و ٢/ ٤١٢، ٤١٣، ٤١٧، ٤٣٠، وصلة تاريخ الطبري لعريب ٢٢، والديارات للشابشتي ٧١ ٧٩، وسير أعلام النبلاء ١٤/ ٦٢ رقم ٣٢، والبداية والنهاية ١١/ ١١٩، والنجوم الزاهرة ٣/ ١٨٠، ١٨١، والأعلام ٤/ ٢٥٠، والروض المعطار ٢١٧، ٢٥٢، ٣١١، ٣٨٤، وآثار البلاد ٣١٥، ٣٩٥، ٣٩٦، تاريخ الإسلام (السنوات ٢٩١ - ٣٠٠ هـ) ص ١٩٨ - ٢٠٠ رقم ٢٨٨ وفيه «عبيد الله بن طاهر بن الحسين».

<<  <  ج: ص:  >  >>