{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}(١). {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}(٢). [ومَن جمعَ الثَّلاثَ، لم يَبْقَ له أمرٌ يَحْدُثُ، ولا يجْعَلُ اللَّهُ له مخرجًا، ولا مِن أمْرِه يُسْرًا](٣). وروَى النَّسَائِىُّ (٤) بإسْنادِه عن محمودِ بنِ لَبِيدٍ قال: أُخْبِرَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عن رجلٍ طَلَّقَ امْرأتَه ثلاثَ تطْليقاتٍ جميعًا، فغَضِبَ، ثم قال:«أيُلْعَبُ بِكِتَابِ اللَّهِ عِزَّ وَجَلَّ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟». حتى قامَ رجلٌ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، ألَا أقْتُلُه. وفى حديثِ ابنِ عمرَ قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ (٥) لو طَلَّقْتها ثلاثًا. قال:«إِذًا عَصَيْتَ رَبَّكَ، وَبَانَتْ مِنْكَ امْرَأَتُكَ»(٦). ورَوَى الدَّارَقُطْنِىُّ (٧) بإسْنادِه عن علىٍّ، قال: سَمِعَ النبىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا طَلَّقَ
(١) سورة الطلاق ٢. (٢) سورة الطلاق ٤. (٣) سقط من: م. (٤) في: باب الثلاث المجموعة وما فيه من التغليظ، من كتاب الطلاق. المجتبى ٦/ ١١٦. وهو ضعيف انظر: مشكاة المصابيح ٢/ ٩٨١. (٥) سقط من: م. (٦) تقدم تخريجه في صفحة ١٧٣. (٧) في: كتاب الطلاق والخلع والإيلاء وغيره. سنن الدارقطنى ٤/ ٢٠. وقال: إسماعيل بن أبى أمية هذا كوفى ضعيف الحديث.