وَوَلِيَ بِهَا دَارَ الحَدِيْثِ الَّتِي للصَّاحِبِ ابنِ شَدَّادٍ، وَكَانَ يُحَدِّثُ بِهَا وَيَتَكَلَّمَ عَلَى الأَحَادِيْثِ وَفِقْهِهَا وَمَعَانِيْهَا.
سَأَلْتُ ابنَ عَبْدِ الوَاحِدِ - يَعْنِي الحَافِظَ الضِّيَاءَ - عَنْهُ فَقَالَ: إِمَامٌ، حَافِظٌ، ثِقَةٌ، أَمِيْنٌ، دَيِّنٌ، حَسَنُ الصُّحْبَةِ، وَلَهُ مَعْرَفَةٌ بِالفِقْهِ. وسَأَلْتُ البَرْزَالِيُّ عَنْهُ فَقَالَ: حَافِظٌ، دَيِّنٌ، ثِقَةٌ. انْتَهَى.
وَنَقَلَ الذَّهَبِيُّ عَنِ المُنْذِرِيِّ، وَلَمْ أَجِدْ فِي "الوَفَيَاتِ" ذِكْرَ الصَّرِيْفِيْنِيِّ بِالكُلِّيَّةِ وَأَنَّهُ قَالَ عَنْهُ: كَانَ ثِقَةً، حَافِظًا، صَالِحًا، لَهُ جُمُوْعٌ (١) حَسَنَةٌ لَمْ يُتِمَّهَا، وَلكِنْ هَذَا قَالَهُ الشَّرِيْفُ الحُسَيْنِيُّ فِي "ذَيْلِهِ" (٢) عَلَى كِتَابِ المُنْذِرِيِّ،
(١) في الصِّلَةِ للحُسَيْنِيِّ: "جَمَعَ جُمُوْعًا كَثِيْرَةٍ … ولم … ".(٢) في الصِّلَةِ للحُسَيْنِي: "الكثير".يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٤١ هـ):٥٦٤ - عَائشِةُ بِنتُ أَبِي المُظَفَّرِ مُحمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ البَلِّ الدُّوْرِيِّ، الوَاعِظَةُ بنْتُ الوَاعِظِ، أَمَةُ الحَكَمِ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ والِدَهَا فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦١١ هـ). أَخْبَارُهَا فِي: صِلَةِ التَّكْمِلَةِ لِلْحُسَيْنِي وَرَقَة (٤) وَالعِبَرِ (٥/ ١٦٨)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٧٧)، وَمِرْآة الجِنَانِ (٤/ ١٠٤).٥٦٥ - وَعَبْدُ الغَنِيِّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَهَدٍ العَلْثِيُّ. ذَكَرَ المُؤَلِّفُ والِدَهُ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٢٧ هـ). أَمَّا هُوَ فَذَكَرَهُ الحُسَيْنِيُّ فِي صِلَةِ التَّكمِلَةِ (ورقَة: ٨)، وَنَصَّ علَى أَنَّهُ حَنْبَلِيٌّ، وَيُرَاجِعُ: تَكْمِلَةِ الإِكمَالِ لابْنِ نُقطة (٤/ ٣٤٢)، وَتَبْصِير المُنْتَبه (٣/ ١٠١٩)، وَتَوْضِيْح المُشْتَبه (٦/ ٣١٨).٥٦٦ - وَعُثْمَانُ بنُ عَلِيِّ الصَّرْصَرِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٣/ ١٨٦) فِي تَرْجَمَةِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَطَّافٍ الحَنْبَلِيُّ (ت: ٧٢٣ هـ) الآتي في اسْتِدْرَاكِنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، قَالَ جَدُّه لأُمِّهِ عُثْمَان. وَذَكَرَ وَفَاتَهُ وَقَالَ: "وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute