بِـ "دِمَشْقَ" المُقْرِئُ للسَّبْعِ (١). تُوُفِّيَ بِـ "دِمَشْقَ" فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ، رَحِمَهُ اللهُ [مِنَ الكِيْلَانِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ] (٢).
٥٣٨ - والشَّيْخُ حَمْزَةُ الضَّرِيْرُ (٣)، إِمَامُ التَّعْبِيْرِ. كَانَ يَحْفَظُ القُرْآنَ، يَقْرَأَ السُّوْرَةِ مِنْ آخِرِهَا إِلَى أَوَّلِهَا، ذَكِيًّا (٤).
٥٣٩ - وَلَازَمَهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُقْرِئُ (٥).
٥٤٠ - مُحَمَّدُ بن دَاوُد (٦).
(١) في (ط): "للسبيع".(٢) كَذَا في الأُصُوْلِ.(٣) ٥٣٨ - حَمْزَةُ الضَّرِيْرُ (؟ -؟):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١٠٦)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٥/ ٤٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٨٣)، والسُّحُبِ الوَابِلَةِ (١/ ٣٨٤). ويُرَاجَعُ: الدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٢/ ١٦٦). كُلُّهُم عَنِ المُؤَلِّفِ دُوْنَ زِيَادَةٍ.(٤) قَالَ ابنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ: "قُلْتُ: يُنْظَرُ فِي جَوَازِ هَذَا؛ فَإِنْ كَانَ تَنْكِيْسَ الكَلِمَاتِ فَحَرَامٌ بِلَا شَكَّ، وَإِنْ كَانَ تَنْكِيْسَ الآيَاتِ فَمَكْرُوْهٌ".أَقُوْلُ: تَنْكِيْسُ الآيَاتِ مُحَرَّمٌ؛ لأنَّ تَرْتِيْبَهَا مَوْقُوْفٌ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. وَهُوَ عَبَثٌ ظَاهِرٌ لا فَائِدَةَ فِيْهِ.(٥) ٥٣٩ - مُحَمَّدٌ المُقْرِئُ (؟ -؟):ذَكَرَهُ ابنُ نَصْرِ اللهِ فِي مُخْتَصَرِهِ (وَرَقَة: ١٠٦)، والعُلَيْمِيُّ في المَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٤٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٨٣).(٦) ٥٤٠ - مُحَمَّدٌ بنُ دَاوُدَ (؟ -؟):ذَكَرَهُ ابنُ نَصْرِ اللهِ فِي مُخْتَصرِهِ (وَرَقَة: ١٠٦)، وَالعُلَيْمِيُّ في المَنْهَجِ الأَحْمَدِ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute