وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِمَائَةَ تَخْمِيْنًا. وَسَمِعَ بِـ"مِصْرَ" مِنْ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ ابْنِ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بنِ عُفَيْرٍ الأَرْتَاحِيِّ العَابِدِ وَغَيْرِهِ، وَبـ"مَكَّةَ" مِنَ المُبَارَكِ بْنِ الطَّبَّاخِ، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ عُمَرِ المَوْصِلِيُّ الفَرَّاءُ، وَتَفَرَّدَ بِإِجَازَتِهِ، وَحَدَّثَ بِهَا بِشَيءٍ كَثِيْرٍ.
قَالَ المُنْذِرِيُّ: كَتَبَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الحُفَّاظِ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ البَلَدِ، وَالوَارِدِيْنَ عَلَيْهَا، وَحَدَّثُوا عَنْهُ، وَهُوَ أَوَّلُ شَيْخٍ سَمِعْتُ مِنْهُ الحَدِيْثَ، وَنَعَتَهُ بِالشَّيْخِ، الأَجَلِّ، الصَّالِحِ، أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّيْخِ الأَجَلِّ الصَّالِحِ أَبِي الثَّنَاءِ حَمْدٍ. قَالَ: وَهُوَ مِنْ بَيْتِ القُرآنِ وَالحَدِيْثِ وَالصَّلَاحِ، حَدَّثَ مِنْ بَيْتِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَأَقْرَأَ. وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ خَلِيْلٍ فِي "مُعْجَمِهِ" (١) وَنَعَتَهُ بِـ"الإِمَامِ".
تُوُفِّيَ فِي العِشْرِيْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّمَائَةَ بِـ"مِصْرَ" وَدُفِنَ مِنَ الغَدِ بِتُرْبَتِهِمْ، بِسَفْحٍ جَبَلِ المُقَطَّمِ، رَحِمَهُ اللهُ.
٢٤٣ - وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ سَلْخِ سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّمَائَةَ تُوُفِّيَ يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ البَنَّاءُ الأَزَجِيُّ (٢) الحَنْبَلِيُّ، المُحَدِّثُ، وَدُفِنَ يَوْمَ الأَحَدِ مُسْتَهَلِّ المُحَرَّمِ،
(١) جَاءَ فِي مُعْجَم ابْنِ خَلِيْلِ: "أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنُ حَمْدِ بنِ حَامِدٍ بْنِ مُفَرِّجِ بْنِ غِيَاثٍ بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ بِدَارِهِ فِي "فِسْطَاطِ مِصْرَ" قُلْتُ لَهُ: أَنْبَأَكُمْ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ الفَرَّاءُ فَأَقَرَّ بِهِ … ".(٢) ٢٤٣ - ابْنُ البَنَّاءِ الأَزَجِيُّ (٥٤٦ - ٦٠١ هـ):أَخْبارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٥٤)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ١٣٥)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٧٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرُّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٢٢)، وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٤٩)، وَالجَامِعُ المُخْتَصَرَ (٩/ ١٤٠)، =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute