تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الاثْنَيْنِ السَّادِسِ مِنْ شَعْبَانَ (١) سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّمَائَةَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الغَدِ بِجَامِعِ المَنْصُورِ، وَحَمَلَهُ النَّاسُ عَلَى رُءُوسهِمْ إِلَى بَابِ حَرْبٍ، وَدُفِنَ هُنَاكَ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-.
٢٤٩ - مُحَمَّدُ بْنُ النَّفِيْسِ (٢) بْنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي سَعْدِ بْنِ عَلِيٍّ السَّلَامِيُّ، الطَّحَّانُ الفَقِيْهُ، الأَدِيْبُ، أَبُو سَعْدِ بْنِ الفَقِيْهِ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَيُلَقَّبُ "شَمْسُ الدِّيْنِ" وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ وَالِدِهِ.
وُلِدَ أَبُو سَعْدٍ فِي رَبِيْعِ الآخِرِ (٣) سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ،
(١) في بعض الأصول: "شوال".(٢) ٣٤٨ - ابنُ النَّفِيْسِ السَّلَامِي (٥٥٣ - ٦٠٤):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٥٤)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٥٣٠)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٧٦)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٢٦). وَيُرَاجَعُ: تَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (٣/ ٥٨٩)، وعُقُوْدُ الجُمَانِ لابنِ الشَّعَّارِ (٦/ ٢٠٧، ٢٥٤)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ١٤٣)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (١٦١)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٥/ ١٣٣)، وَالتَّوْضِيْحُ (٥/ ٤٣١)، تَرْجَمَ لَهُ ابنُ الشِّعَّارِ مَرَّتَيْنِ، نَقَلَ أَخبَارَهُ فِي الأُوْلَى عَن ابنِ القَطِيْعِيِّ، وَفِي الثَّانِيَةِ عَنِ ابنِ النَّجَّارِ وَالقَطِيْعِيِّ مَعًا، تَقَدَّم ذِكْرُ وَالِدِهِ فِي وَفَياتِ سَنَةِ (٥٦٦)، وَعُرِفَ وَالِدُهُ بـ"ابنِ صَعْوَةَ" وَتَقْيِيْدُهَا هُنَاكَ.(٣) في (ج): "الأوَّلِ".يُسْتَدَرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- في وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٠٤ هـ).٣١٦ - أَحمَدُ بْنُ الحَافِظِ أَبِي العَلَاءِ الحَسَنُ بْنِ أَحْمَدَ الهَمَذَانِيُّ، العَطَّارُ، تَقَدَّمَ ذِكْرُ وَالِدِهِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٦٩ هـ). قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "كَانَ حَسَنَ السَّمْتِ، فَقِيْهًا، فَاضِلًا، أَدِيْبًا". أَخْبَارُهُ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ١٢٧)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute