ابْنِ يَزِيْدَ الخَطْمِيِّ قَالَ (١) "كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا وَدَّعَ الجَيْشَ قَالَ: أسْتَوْدِعُ اللهَ دِيْنَكُمْ وَأمَانَتَكُمْ وَخَوَاتِيْمَ أعْمَالِكُمْ".
٣٠٥ - عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الزَّيْتُونِيُّ البَوازِيْجِيُّ، (٢) أَبُو مُحَمَّدٍ، (٣) هَكَذَا نَسَبَهُ ابْنُ السَّاعِي وَغَيْرُهُ. وَقَالَ المُنْذِرِيُّ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الفَرَجِ الزَّيْتُوْنِيُّ البَوَازِيْجِيُّ. سَمِعَ مِنَ الحَافِظِ مَعْمَرُ بْنُ الفَاخِرِ، وَيَحْيَى بْنُ ثَابِتِ (٤) بْنِ بُنْدَارٍ، وَأَبِي عَلِيِّ بنِ الرَّحْبِيِّ وَغَيْرِهِمْ، وَحَدَّثَ هَذَا مَا ذَكَرَهُ.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنِ أَبِي الجَيْشِ فِي ذِكْرِ "شُيُوْخِهِ بِالإِجَازَةِ": عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الزَّيْتُوْنِيُّ البَوَازِيْجِيُّ، سَمِعَ "مَشْيَخَةِ شُهْدَةَ" عَلَيْهَا، وَكَذَا وَجَدْتُ اسْمَهُ فِي طَبَقَةِ سَمَاعِهِ "جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ" عَلَى ابْنِ كُلَيْبٍ.
(١) رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ رَقُم (٢٦٠١) فِي (الجِهَادِ) بَابٌ "فِي الدُّعَاءِ عِنْدَ الوَدَاعِ"، وَابْنُ السُّنِّيِّ فِي عَمَلِ اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ (١٦١) مِنْ حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بْن يَزِيْدَ الأَنْصَارِيِّ الخَطْمِيِّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَإِسْنَادُهُ صَحِيْحٌ. عَنْ هَامِشِ "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ".(٢) فِي (ط): "البَوَازيحي" بِالحَاءِ المُهْمَلَة فِي المَوَاضِعِ كُلِّهَا، وَهُوَ خَطَأٌ ظَاهِرٌ؛ لأنَّ الرَّجُلَ مَنْسُوبٌ إِلَى "البَوَازِيْجِ" بَعْدَ الزَّايْ يَاءٌ سَاكِنَةٌ وَجِيمٌ، بَلَدٌ قُرْبَ "تَكْرِيْتَ". . . يُقَالُ لَهَا: "بَوَازِيْجَ المَلِكِ" مُعْجَمُ البُلْدَانِ (١/ ٥٩٦).(٣) ٣٠٥ - أَبُو مُحَمَّدٍ البَوَازِيْجِيُّ: (؟ - ٦٢٢ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٦١)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٠) وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٧٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٥٣). وَيُرَاجِعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ١٤٢)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (١١٢)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ١١١)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ١٠٣) (٧/ ١٨١).(٤) في (ط): "نَابِت" خَطَأُ طِبَاعَةٍ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute