بَلْبَانَ، (أَنَا) القَطِيْعِيُّ، (أَنَا) أَبُو الوَقْتِ عَبْدُ الأوَّلِ بنُ عِيْسَى، (أَنَا) أَبُو الحَسَنِ الدَّاوُدِيُّ، (أَنَا) أَبُو مُحَمَّدٍ السَّرَخْسِيُّ، (أَنَا) أَبُو عَبْدِ اللهِ الفَرَبْرِيُّ، (ثَنَا) البُخَارِيُّ، (ثَنَا) المَكِّيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، (ثَنَا) يَزِيْدُ بنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بنِ الأكْوَعِ قَالَ (١): سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقُوْلُ: "مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ". وأَنْشَدَ لِنَفْسِهِ فِي "تَارِيْخِهِ":
أَهْدَيْتُ قَلْبِي إِلَيْكُمْ خُذُوْهُ … وَقَتْلِي حَرَامٌ فَلَا تَقْرَبُوْهُ
وَهَا هُوَ ذَا عِنْدَكُمْ وَاقِفٌ … يَرُوْمُ الوِصَالِ فَلَا تَحْرِمُوْهُ
وَ [قَالَ] أَيْضًا - كَتَبَ بِهَا إِلَى أَبِي المُظَفَّرِ بنِ مُهَاجِرٍ فَقِيْهِ "المَوْصِلِ" -:
فِي كُلِّ يَوْمٍ نَقْلَةٌ وَرَحِيْلُ … وَشَوْقٌ لِقَلْبِي مُزْعِجٌ وَمُزِيْلُ
يَعِزُّ عَلَيْنَا أَنْ يَعِزَّ وُصُوْلُنَا … إِلَى بَلَدٍ فِيْهِ الحَبِيْبُ نَزِيْلُ
٣٤٦ - مَكِّيُّ بنُ عُمَرَ (٢) بنِ نِعْمَةَ بنِ يُوْسُفَ بنِ سَيْفِ بنِ عَسَاكِرِ بنِ عَسْكَرِ بنِ شَبِيْبِ بنِ صَالِحٍ، الرُّوْبَتِيُّ المَقْدِسِيُّ الأَصْلِ، المِصْرِيُّ، الفَقِيْهُ، الزَّاهِدُ،
(١) رَوَاهُ البُخَارِيُّ رقم (١٠٩)، بَابُ "إِثْمِ مَنْ كَذَبَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -" مِنْ حَدِيْثِ سَلَمَة بنِ الأَكْوَعِ رَضِيَ الله عَنْهُ. عَنْ هَامِشِ "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ".(٢) ٣٤٦ - مَكِّيُّ الرُّوْبَتِيُّ (٥٤٨ - ٦٣٤ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٦٨)، وَالمَقْصدِ الأَرْشَدِ (٣/ ٤٠)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٢٣٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٧٠). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٤٥٠)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ١٦٩) (٧/ ٢٩٦). وَقَرِيْبُهُ: حَرَمِيُّ بنُ مَحْمُوْدٍ الرُّوْبَتِيُّ (ت: ٦٣٩ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute