قَالَ ابْنُ حَمْدَانَ الفَقِيْهِ: سَمِعْتُ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ، قَالَ: وَكَانَ مَشْهُوْرًا بِالدِّيَانَةِ وَالصِّيَانَةِ، مُسْتَوْحِدًا فِي فَنِّهِ، وَفِي فُنُوْنِ القِرَاءَةِ، وَجَوْدَةِ أَدَائِهَا.
تُوُفِّيَ - رَحِمَهُ اللهُ - سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "حَرَّانَ".
٣١٦ - عبْدُ المُحْسِنِ بْنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ (١) بْنِ ظَافِرِ بْنِ رَافِعٍ، الحُصْنِيُّ، الحُصْرِيُّ، المِصْرِيُّ، الفَقِيْهُ، أَبُو مُحَمَّدٍ.
وُلِدَ فِي أَوَائِلِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِمَائَةِ بِـ "مِصْرَ" وَسَمِعَ بِهَا مِنْ أَبِي إِسْحَقَ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ هِبَةِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ البَغْدَادِيِّ، وَأَبِي رَوْحٍ المُطَهَّرِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الحُبُوْشَانِيِّ (٢) وَأَبِي نِزَارٍ رَبِيْعَةَ بْنِ الحَسَنِ اليَمَانِيِّ الحَافِظِ، وَعَبْدِ المُجِيبِ
= ٤٦٩ - وَيُوْسُفُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ صَابِرِ بْنِ نَائِلٍ الرَّبِعِيُّ البَغْدَادِيُّ، المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، يُلَقَّبُ: "الكَرِيْمَ" ذَكَرَهُ ابْنُ الفُوْطِيُّ فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (٤/ ٨٧)، عَنِ ابْنِ النَّجَّارِ قَالَ: "كَانَ رَجُلًا صَالِحًا، تَفَقَّهَ عَلَى مَذْهَبِ الإِمَامِ أَحمَدَ … عَلَّقتُ عَنْهُ شَيْئًا يَسِيْرًا. وَكَانَ شَيْخًا، صَالِحًا، مُتَعَفِّفًا".٤٧٠ - وَيُوْسُفُ بْنُ المُظَفَّرِ بْنِ شُجَاعٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ العَاقُوْلِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الأَزْجِيُّ، تِلْمِيْذُ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ وَمُرِيْدُهُ، سَمِعَ الحَدِيْث، وَحَدَّثَ. أَخْبَارُهُ فِي: التَّكْمِلَةِ لِلْمنْذِرِيِّ (٣/ ١٩٨)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢١٤).(١) ٣١٦ - ابْنُ رَافِعٍ الحُصْنِيُّ (٥٨٣ - ٦٢٥ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرقة: ٦٣)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ١٥٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ١٨٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٥٧). ويُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٢٢٣)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٥/ ١١٧)، (٧/ ٢٠٥).(٢) في (ط): "الجيوشاني".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute