حَدَّثَ عَنِ ابنِ صَرْمَا، والمُبَارَكِ بنِ أَبِي الجُوْدِ، وَالفَتْحِ بنِ عَبْدِ السَّلَامِ، وَغَيْرِهِمْ. وَسَمِعَ مِنْهُ خَلْق كثِيْرٌ، مِنْهُم الفَرَضِيُّ. قَالَ: وَكَانَ عَالِمًا، زَاهِدًا، عَارِفًا، ثِقَةً، عَدْلًا، مُسْنِدًا، مِنْ بَيْتِ الحَدِيْثِ، وَالزُّهْدِ. وَعَظَ فِي شَبَابِهِ، ثُمَّ تَرَكَ.
٤٦١ - وَفِي جُمَادَى الأُوْلَى مِنَ السَّنَةِ تُوُفِّيَ القَاضي جَلَالُ الدِّيْن (١) أَبُو إِسْحَاقَ
= أَبِي الفَتْحِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أَبِي الفَتْحِ الدَّلَّالِ "جُزْءَ ابْنِ هَزَارَمُرْدَ الصَّرِيْفِيْنِيُّ" قَالَ أَبُو العَلَاءِ الفَرَضِيُّ -فِي حَقِّ شَيْخِهِ ابْنِ الدَّبَّابِ-: ثِقَةٌ، فَاضِلٌ، صَحِيْحُ السَّمَاعِ، وَسَمِعَ مِنْهُ، هُوَ وَجَمَالُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ القَلَانِسِيُّ المُحَدِّثُ، وَجَمَالُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّزاقِ بْنُ الفُوَطِيِّ وَجَمَاعَةٌ، وَقَدْ وَعَظَ فِي شَيْبَتِهِ كَذَا؟ [شَبِيْبَتِهِ] وَأَجَازَ لِطَائِفَةِ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ بِـ"دِمَشْقَ" مِنْهُمْ: عَلَمُ الدِّيْنِ البِرْزَالِيُّ. وَتُوُفَيَ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ "الشُّوْنِيْزِيِّ" رَحِمَهُ اللهُ.(١) ٤٦١ - جَلَال الدِّيْنِ قَاضِي سَامُرَّاءَ (؟ - ٦٨٥ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٨٦)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (١/ ٢٥٩)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٣٣٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٢٩٠). وَيُرَاجَعُ: تَارِيخُ الإسْلَامِ (٢١٢) وَالشَّذَرَات (٥/ ٣٩١) (٧/ ٦٨٣). وَيُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٨٥ هـ):٧٩٣ - إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَالِمِ بْنِ رِكَابٍ الأنْصَارِيُّ، الخَبَّازُ، مِنْ أَهْلِ "الصَّالِحِيَّةِ"، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإسْلَامِ (٢١١)، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (١٥٤)، وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ ابْنُهُ: نَجْمَ الدِّينِ إِسْمَاعِيل، المُحَدِّثَ المَشْهُوْرَ (ت: ٧٠٣ هـ) فِي مَوْضِعِهِ، وَحَفِيْدُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ (ت: ٧٥٦ هـ) مُتَرْجَمٌ فِي المَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ٣٨١)، وَالمَنْهَجِ الأحَمَدِ (٥/ ١٠٤). وَمُخْتَصرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٥٢٨)، وَالسُّحُبِ الوَابِلةِ (٢/ ٨٨٧) وَغَيْرِهَا. وَحَفِيْدَتُهُ: زَيْنَبُ أَمَةُ العَزِيْزِ بِنْتُ إِسْمَاعِيلَ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute