أَخْبَرَنَا أَبُو الفَتْحِ المَيْدُوْمِيُّ بـ "مِصْرَ" (أَثَنَا) أَبُو الفَرَجِ الحَرَّانِيُّ (أَثَنَا) أَبُو الفَرَجِ بنُ الجَوْزِيِّ (أَثَنَا) أَبُو العِزِّ ثَابِتُ بنُ مَنْصُوْرٍ الكِيْلِيُّ بِقِرَاءَةِ شَيْخِنَا ابنِ نَاصِرٍ عَلَيْهِ (أَثَنَا) أَبُو القَاسِمِ الفَضْلُ بنُ أَبي حَرْبٍ (أَثَنَا) أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الجُرْجَانِيُّ (أَثَنَا) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الحِيْرِيُّ (ثَنَا) أَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ (ثَنَا) مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ المُنَادِي (ثَنَا) يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ (ثَنَا) عَبدُ العَزِيْزِ بنُ المُخْتَارِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الدَّانَاجِ قَالَ: شَهِدْتُ أَبَا سَلَمَةَ بنَ عَبْدِ الرَّحمَنِ أَتَى (١) خَالِدَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ أَسِيْدٍ فِي هَذَا المَسْجِدِ - يَعْنِي: مَسْجِدَ البَصْرَةَ - قَالَ: وَجَاءَ الحَسَنُ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ قَالَ: فَحَدَّثَ قَالَ: حَدَّثَنا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ (٢): "الشَّمْسُ وَالَقَمَرُ ثَوْرَانُ مُكَوَّرَانِ فِي النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ" قَالَ: فَقَالَ الحَسَنُ: وَمَا ذَنْبُهُمَا؟ فَقَالَ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: فَسَكَتَ الحَسَنُ.
٨٥ - عَلِيُّ بنُ أَبِي القَاسِمِ (٣) بنِ أَبِي زُرْعَةَ الطَّبَرِيُّ المُقْرِئُ، المُحَدِّثُ
= "بَغْدَادَ" تَحْتَ "المَدَائِن" بَعْدَ "زَرَارِيْنَ" يُسَمُّوْنَهَا "الكِيْلَ". . . يُنْسَبُ إِلَيْهَا: أَبُو العِزِّ ثَابِتُ بنُ مَنْصُوْرٍ. . .".(١) في (ط) بطَبْعَتَيْهِ: "أَبِي" وَهُوَ تَصْحِيْفٌ شَنِيْعٌ يُحيْلُ المَعْنَى وَهِيَ كَذلِكَ في الأُصُوْلِ مَاعَدا (ج) فَرَسَمَهَا النَّاسخ "أتا" خَوْفًا من الاشْتِبَاهِ فِيْمَا يَبْدُو. وَخَالِدٌ المَذْكُوْرُ هُوَ خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خَالِدِ بنِ أَسِيْدِ بنِ أَبِي العِيْصِ بنِ أُمَيَّةَ القُرَشِيُّ. التَّارِيْخُ الكَبِيْرُ لِلْبُخَارِيِّ (٢/ ١/ ١٥٨)، وَالجَرْحُ وَالتَّعْدِيْلُ (١/ ٣٣٩)، وَمُخْتَصَرُ تَارِيْخِ دِمَشْقَ (٧/ ٣٦٦).(٢) رَوَاهُ الطَّحَاوِيُّ فِي "مُشْكِلِ الآثَارِ" (١/ ٦٦، ٦٧)، وَرَوَاهُ البَيْهَقِيُّ فِي "البَعْثِ وَالنُّشُوْرِ". . . وإِسْنادُهُ صَحِيْحٌ يُرَاجَعُ: هَامِشُ "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ" وَلَهُ بَقِيَّةٌ هُنَاكَ.(٣) ٨٥ - ابنُ أَبِي زُرْعَةَ الطَّبَرِيُّ (؟ - ٥٢٨ هـ): =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute