قَالَ ابنُ النَّجَّارِ: قَرَأْتُ بِخَطِّ أَخِيْهِ أَبِي سَعْدٍ: تُوُفِّيَ أَخِي أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِمَائَةَ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٥٦ - إِسمَاعِيلُ بنُ المُبَارَكِ (١) بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ وَصِيْفٍ البَغْدَادِيُّ، الفَقِيهُ، أَبُو حَازِمٍ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعَمِائَةَ. وَقَرَأَ الفِقْهَ عَلَى القَاضِي أَبِي يَعْلَى، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَمِن ابنِ العُشَارِيِّ، وَالجَوْهَرِيِّ. رَوَى عَنْهُ أَبُو المُعَمَّرِ الأَنْصَارِيُّ، وَبِالإِجَازَةِ ابنُ كُلَيْبٍ. وَتُوفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِمَائَةَ.
٥٧ - أَحْمدُ بنُ الحَسَنِ (٢) بنِ أَحْمَدَ المُخَلَّطِيُّ، البَغْدَادِيُّ الفَقِيهُ، أَبُو العَبَّاسِ
= عَن أَبِي سَعْدٍ: "تُوُفِّي أَخِي .. " وَإِمَّا أنْ يَكُوْنَ أَخُوْهُ لأُمِّهِ وابْنُ عَمِّهِ. وَإمَّا أنْ يَكُوْنَ هُنَاكَ خَلَلٌ فِي رفْعِ نَسَبِ أَحَدِهِمَا. وَحَاوَلْتُ أنْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَةِ أَبِيْهِ لَعَلَّهُ يُسَاعِدُ فِي كَشْفِ هَذَا الغُمُوْضِ. فَقَوْلُ المُؤَلِّفِ هُنَا: "حَدَّث بِهَا عَنْ وَالِدِهِ" يَدُلُّ عَلَى أَنَّ وَالِدَهُ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالرِّوَايَةِ. وَلَمْ أَقِفْ عَلَى أَخْبَارِهِ بَعْدُ.(١) ٥٦ - ابنُ وَصِيْفٍ (؟ - ٥٠٨ هـ):لمْ يَذْكُرْهُ القَاضِي أَبُو الحُسَيْن بنُ أَبِي يَعْلَى في "الطَّبَقَاتِ".أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ١٢)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٢٧٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٥٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٣٢). وَيُرَاجَعُ: تَارِيْخُ الإسْلَامِ (٢٠١)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ٢٢) (٦/ ٣٦).(٢) ٥٧ - أَبُو العَبَّاسِ المُخَلَّطِيُّ (؟ - ٥٠٨ هـ):أَخْبَارُهُ في: طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٣/ ٤٧٩)، وَمُخْتَصَرِهِ (٤٠٩)، ومُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ١٢)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٩١)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٥٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٣١). وَيُرَاجَعُ: الأَنْسَابُ (١١/ ١٩٠)، وَاللُّبَابُ (٣/ ١٨١)، وَالمُنْتَظَمُ (٩/ ١٨١)، وَتَارِيْخُ الإسْلَامِ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute