قَرَأَ القُرْآنَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبي العَلَاءِ الهَمَذَانِيُّ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الفَتْحِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الصَّيْدَلَانِيِّ وَغَيْرِهِ، وَسَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخَطِيْبِ الكُشْمَيْهَنِيِّ المَرْوَزِيِّ وَتَفَقَّهَ بِـ "بَغْدادَ" عَلَى ابنِ بَكْرُوْسٍ، وَأَقْرَأَ النَّاسَ، وَحَدَّثَ، قَرَأَ عَلَيْهِ بِالرِّوَايَاتِ الكَثِيْرَةِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ الدُّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُ، وَسَمِعَ مِنْهُ القَاضِي أَبُو العَبَّاسِ ابنُ الفَرَّاءِ، وَغَيْرُهُ. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الخَمِيْسِ رَابِعَ عَشَرَ ذِيْ الحِجَّةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، رَحِمَهُ اللهُ (١).
٢٠٧ - مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ علِيِّ (٢) بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الأَصْبَهَانِيُّ
(١) في (ط) و (ج) و (د).يُسْتَدرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٨٩ هـ):٢٤٤ - شَمْسُ النَّهَارِ بِنْتُ أَبِي البَرَكَاتِ غَالِبِ بنِ كَامِلٍ البَغْدَادِيَّةُ، مِنْ بَيْتِ العِلْمِ وَالرِّوَايَةِ، تَقَدَّمَ ذِكْرُ أَهْلِ بَيْتِهَا فِي هَامِشِ تَرْجَمَةِ عَمِّهَا (المُبَاركِ بنِ كَامِلٍ ت: ٥٤٣ هـ) الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. ذَكَرَهَا الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٣٣٥)، وَقَالَ: "رَوَتْ عَنْ أَبِي الحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي يَعْلَى الفَرَّاءِ، تُوُفِّيَتْ فِي تَاسِعِ رَبِيعٍ الآخِرِ. وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ١٨٥)، دُوْنَ زِيَادَةً.(٢) ٢٠٧ - مُصْلِحُ الدِّين الجُوْرْتَانِيُّ (٥٠٠ - ٥٩٠ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقة: ٤٣)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٣٥١)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٣١٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٩٩). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٢/ ١٤٦)، والتَّقْيِيْدُ (١/ ٤٣)، والتَّكْمِلَةُ لِوفَيَات النَّقَلَةِ (١/ ٢٠٤)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ الدُّبَيْثِيُّ (١/ ١٢٩)، والمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (١/ ١٤)، ومَجْمَعُ الآدَابِ (٥/ ٢٤٩)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٥٦)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٣٨٨)، وَالعِبَرُ (٤/ ٢٧٤)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٢/ ١٠٨)، وَذَيْلُ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute