بِالقُرْبِ مِنْ مَعْرُوْفٍ الكَرْخِيِّ، رَحمَةُ اللهِ عَلَيْهِ (١)، وَكَذَا القَادِسِيُّ: أَنَّهُ تُوُفِّيَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ سَابِعَ رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتسْعِينَ وَخَمْسِمَائَةَ سَاجِدًا، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِمَدْرَسَةِ عَبْدِ القَادِرِ، ثُمَّ مِرَارًا عِدَّةً بِظَاهِرِ "الحَلْبَةِ" ثُمَّ حَمَلَ إِلَى "بَابِ حَرْبٍ" لِيُدْفَنَ بِهِ، وَكَانَ قَدْ حُفِرَ لَهُ بِهِ قَبْرٌ، فَأَقْبَلَ خُدَّامُ أُمِّ الخَلِيْفَةِ، وَاسْتَخْلَصُوْهُ مِنَ العَامَّةِ، وَرَدُّوْهُ إِلَى مَقَابِرِ مَعْرُوْفٍ، إِلَى التَّلِّ المُقَابِلِ لِبَابِ تُرْبَةِ أُمِّ الخَلِيْفَةِ، وَكَانَ يَوْمُ مَوْتِهِ مَشْهُوْدًا، وَتَابُوْتُهُ بِالحِبَالِ مَشْدُوْدًا، رَحِمَهُ اللهُ. وَذَكَر ابْنُ النَّجَّارِ: أَنَّهُ كَانَ قَدْ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيْهَا: {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (٨٩)} (٢).
٢١٥ - إِلْيَاسُ بنُ حَامِدِ (٣) بْنِ مَحْمُوْدِ بنِ حَامِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الحَجَرِ الحَرَّانِيُّ، الفَقِيْهُ، المُحَدِّثُ، تَقِيُّ الدِّينِ، أَبُو الفَضْلِ ابْنِ الإِمَامِ أَبِي الفَضْلِ، وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ أَبيْهِ. سَمِعَ إِلْيَاسُ بِـ "بَغْدَادَ" مِنْ أَبِي هَاشِمٍ عِيْسَى بْنِ أَحْمَدَ
(١) ساقِط مِن (ط).(٢) سُورة الواقعة.(٣) ٢١٥ - إِلْيَاسُ الحَرَّانِيُّ (؟ - ٥٩٢):أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٤٥)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٢٨٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٣٢٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٠٢). وَيُرَاجَعُ: تَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (٢/ ٢٣٥)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٢٦٦)، وَالتَّوْضِيْحُ (٣/ ١٢٧)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ٣٠٩)، (٦/ ٥٠٥)، وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُ حَامِدًا (ت: ٥٧٠ هـ) فِي مَوْضِعِهِ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute