أَبُو المُظَفَّرِ، سَمِعَ الحَدِيْثَ مِن القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ، وَأَبِي (١) العِزِّ بنِ كَادِشٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ، وَأَبِي بَكْرٍ الدِّيْنَوَرِيِّ، وَلَازَمَهُ. وَرَوَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بنِ القِحْفِ الوَاعِظُ شَيْئًا، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بنُ طَارِقٍ. وَكَتَبَ عَنْهُ المُبارَكُ بنُ كَامِلٍ حِكَايَةً بِغَيْرِ إِسْنَادٍ فِي "مُعْجَمِهِ". قَالَ صَدَقَةُ بنُ الحُسَيْنِ فِي "تَارِيْخِهِ" كَانَ فَقِيْهًا، كَيِّسًا، مِنْ أَصْحَابِ أَبِي بَكْرٍ الدِّيْنَوَرِيِّ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ. وَدُفِنَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ" وَسَمَّاهُ مُظَفَّرًا.
١٢٦ - مُحَمَّدُ بنُ خَذَادَاذَ (٢) بنِ سَلَامَةَ بنِ خُذَادَاذَ العِرَاقِيُّ المَأْمُونِيُّ المَبَارِديُّ، الحَدَّادُ، الكَاتِبُ، الفَقِيْهُ، الأَدِيْبُ، أَبُو بَكْرٍ بنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَيُعْرَفُ بِـ "نَقَاشِ المَبَارِدِ" سَمِعَ مِنْ نَصْرِ بنِ البَطِرِ، وَالحُسَيْنِ بنِ طَلْحَةَ، وَأَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَأَبِي الخَطَّابِ بنِ الجَرَّاحِ، وَطِرَادٍ، وَأَبِي طَاهِرِ بنِ قَيْدَاسٍ، وَالمُبَارَكِ بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ، وَابْنِ الحُصَيْنِ، وَغَيْرِهِمْ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الخَطَّابِ، وَكَتَبَ خَطًّا حَسَنًا. ذَكَرَهُ ابنُ السَّمْعَانِيِّ،
(١) في (ط): "ابن .. ".(٢) ١٢٦ - ابنُ خُذَادَاذَ (؟ - ٥٥٢ هـ):أخبارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢٤)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٠٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٥٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٦٣). وَيُرَاجَعُ: الأَنْسَابُ للسَّمْعَانِيِّ (١١/ ١١٥)، وَتَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (٢/ ٤١٤)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٣/ ٣٦)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٩٦)، وَتَوْضِيْحُ المُشْتَبَهِ (٣/ ٤٠٩)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ١٦٤) (٦/ ٢٧١).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute