١٢٩ - أَحْمَدُ بنُ مَعَالِي (١) - وَيُسَمَّى عَبْدَ اللهِ أَيْضًا - بنَ بَرَكَةَ الحَرْبِيُّ. تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الخَطَّابِ الكَلْوَذَانِيِّ، وَبَرَعَ فِي النَّظَرِ.
ذَكَرَهُ ابنُ الجَوْزِيِّ فِي عِدَّةِ مَوَاضِعَ مِن كُتُبِهِ، كَـ "الطَّبَقَاتِ" وَ"التَّارِيْخِ" وَقَالَ: كَانَ لَهُ فَهْمٌ حَسَنٌ، وَفِطْنَةٌ فِي المُنَاظَرَةِ قَالَ: وَسَمِعْتُ دَرْسَهُ مُدَّةً، وَكَانَ قَدِ انْتَقَلَ إِلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، ثُمَّ عَادَ إِلَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ، وَوَعَظَ. وَقَالَ صَدَقَةُ بنُ الحُسَيْنِ: كَانَ شَيْخًا كَبِيْرًا، قَدْ نَيَّفَ عَلَى الثَّمَانِيْنَ، فَقِيْهًا، مُنَاظِرًا، عَارِفًا، لَهُ مُخَالَطَةٌ مَعَ الفُقَهَاءِ، وَمُعَاشَرَةٌ مَعَ الصُّوْفِيَّةِ، وَكَانَ يَتَكَلَّمُ كَلَامًا
= ترجَمَةِ عَبْدِ الوَاحِدِ بن شُنَيْفٍ (ت: ٥٢٨ هـ) أَخْبَارُهُ مَسْعُوْدٍ فِي: المُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ١٩٠)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٣٤).١٤٧ - وَنَصْرُ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ حُسَيْنِ، أَبُو القَاسِمِ العَطَّارُ الحَرَّانِيُّ التَّاجِرُ المَشْهُوْرُ فِي زَمَنِهِ، نَزِيْلُ "بَغْدَاد"، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: كَانَ مُتَمَوِّلًا، كَثِيرَ الصَّدقَاتِ وَفَكَّ الأُسَارَى، وَصِلَةَ المُحَدِّثِيْنَ، مَعَ الخَيْرَةِ وَالدِّينِ" أخبارُهُ كَثِيْرَةٌ، مِنْهَا فِي: المُنْتَظَمِ (١٠/ ١٨٣)، وَمِرْآةِ الزَّمَانِ (٨/ ٢٢٠)، وَالكَامِلِ فِي التَّارِيْخِ (١١/ ٢٣٩)، وَالبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ (١٢/ ٢٣٨)، وَشَذَرَاتِ الذَّهَبِ (٤/ ١٦٨).(١) ١٢٩ - ابنُ برَكَةَ الحَرْبِيُّ (؟ - ٥٥٤ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مَنَاقِبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (٦٤)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابن نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢٤)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ١٩٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٥٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضِّدِ" (١/ ٢٦٤). وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (١٠/ ١٩٠)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٧/ ١١٢)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٠/ ٣١٥)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٣٩)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٢/ ٢٤٠) وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ١٧٠) (٦/ ٢٨٣).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute