وَقَالَ أبُو المَحَاسِنِ القُرَشِيُّ: كَانَ فَقِيْهًا، حَسَنًا، فَاضِلًا، زَاهِدًا، صَادِقًا، ثِقَةً. وَذَكَرَ غَيْرُهُ: أَنَّهُ أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ. وَقَالَ ابنُ نُقْطَةَ (١): هُوَ ثِقَةٌ، صَالِحٌ.
قَالَ ابنُ القَطِيْعِيِّ: كَانَ فَقِيْهًا، حَنْبَلِيًّا، ثِقَةً، حَدَّثَ، وَسَمِعَ مِنْهُ جَمَاعَةٌ.
وَقَالَ المُنْذِرِيُّ: تَفَقَّهَ عَلى مَذْهَبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، وَسَمِعَ مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، وَحَدَّثَ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ ابنُ الأَخْضَرِ، وَجَمَاعَةٌ، تَوُفِّيَ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ مُحَرَّمٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِـ "مَقْبَرَةِ بابِ حَربٍ".
وَ"دَهْبَلُ" بِفَتْحِ الدَّال المُهْمَلَةِ، وَالبَاءِ المُوَحَّدَةِ، بَيْنَهُمَا هَاءٌ سَاكِنَةٌ (٢).
١٦٢ - عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ بَدِيْلِ (٣) بنِ الخَلِيْلِ الجِيْلِيُّ، المُقْرِئُ، أَبُو مُحَمَّدٍ. ذَكَرَهُ
= إِمَامٌ، مُقْرِئٌ، فَقِيْهٌ، ثِقَةٌ، مِنْ شُيُوْخِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (ت: ٢٠٣). أَخْبَارُهُ في: طَبَقَاتِ ابنِ سَعْدٍ (٦/ ٤٠٢)، وَهُوَ مُتَرْجَمٌ في طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٣/ ٥٢٠) وَخَرَّجْتُ تَرْجَمَتَهُ هُنَاكَ، وَكِتَابُهُ "الخَرَاجُ" (ط) في "لَيْدَن" سَنَةَ (١٣١٤)، ثُمَّ طُبِعَ بتَصْحِيْحِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ شَاكِرٍ سَنَةَ (١٣٤٧ هـ)، فِي المَطْبَعَةِ السَّلَفِيَّة بالقَاهِرَةِ بِـ "مِصْرَ". ثمَّ أُعِيْدَ طَبْعُهُ فِي "لَيْدَنَ" مَرَّةً ثَانِيَةً سَنَةَ (١٣٧٨ هـ). وَلَهُ نُسَخٌ خَطِّيَّةٌ مُعْتَبَرَةٌ، مِنْهَا في المَكْتَبَةِ الوَطَنِيَّةِ بِـ "بَارِيْسَ" نُسْخَةٌ جَلِيْلَةٌ مَكْتُوْبَةٌ سَنَةَ (٤٨٩ هـ).(١) ذَكَرَهُ في "التَّقْييدِ" هُوَ وَأَخَاهُ لَاحِقًا، وَقَالَ: "وَسَمَاعُهُمَا صَحِيْحٌ"، وَذَكَرَهُ في "تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ"، فَقَالَ: "وَهُوَ فَقِيْهٌ، مُقْرِئٌ، حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَشْيَاخِنَا، وهُوَ ثِقَةٌ".(٢) و"كَارِهٌ" اسمُ فَاعِلٍ مِنَ الكَرَاهِيَةِ.(٣) ١٦٢ - عَبْدُ الصَّمَدِ بَدِيْلٍ (؟ - ٥٦٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٣٤)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ١٢٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٦٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٧٧). وَيُرَاجَعُ: الشَّذَرَاتُ (٤/ ٢٣٣) (٦/ ٣٨٥).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute