بِـ"نَابُلُسَ" سَنَةَ سَبع وتسْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى (١).
٢٣٦ - عَبيْدُ اللهِ بنُ عَليِّ (٢) بنِ نَصْرِ بنِ حُمْرَةَ بنِ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ التَّيْمِيُّ المَعْرُوْفُ بِـ"ابنِ المَارِسْتَانِيَّةِ" الأدِيْبُ، الفَقهُ، المُحَدِّثُ، المُؤَرِّخُ، أَبُو بكْرٍ، وَيُلَقَّبُ فَخْرَ الدِّيْنِ. كَانَ يَذْكُرُ أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَيَذْكُرُ شَيْئًا مُتَّصِلًا إِلَيْهِ، وَقَدْ قَرَأْتُ بِخَطِّهِ فِي نَسَبِهِ: "المُحَمَّدِيَّ"، وَلَا أَدْرِي إِلَى مَا هَذِهِ النِّسْبَةِ (٣)؟. ذَكَرَ أَنَّهُ وُلِدَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ
(١) زَوْجَتُهُ مَرْيَمُ بِنْتُ خَلَفِ بنِ رَاجِحٍ المَقْدِسيُّ، وَلَهُ من الْوَلَدِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وإِبْرَاهيم ابنُ مُحَمَّدِ، وَصَفِيَّة بنتُ مُحَمَّدٍ، أمُّهم مَرْيَمُ المَذْكُورَةُ وَهِيَ مِنْ أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ أَخُوْهَا مُحَمَّدُ بنُ خَلَفِ بنِ رَاجِح (ت: ٦١٨ هـ) وابنُ أَخِيْهَا مُوْسَى بنُ مُحَمَّدٍ بنِ خَلَفٍ (ت: ٦٤٣ هـ) ذَكَرَهُمَا المُؤَلِّفُ في مَوْضِعَيْهِمَا .. وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ من هَذه الأسْرَةِ.(٢) ٢٣٧ - ابنُ المَارِسْتَانِيَّة (٥٤١ - ٥٩٩ هـ):المُؤَرِّخُ، كَاتِبُ سِيْرَةِ الْوَزِيْرِ ابنِ هُبَيْرَةَ. أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٥٠)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ٧١)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٤٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣١٥)، وَيُرَاجَعُ: تَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ لابنِ نُقْطَةَ (٢/ ٥٨)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٢/ ٩٥)، وَذَيْلُ الرَّوْضَتَيْنِ (٣٤)، وَالجَامِعُ المُخْتَصَرِ لابنِ السَّاعِي (٩/ ١١١)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٤٦٩)، وَعُيُوْنُ الأنْبَاءِ (١/ ٢٠٣)، وَتَارِيْخُ مُخْتَصَرِ الدُّوَلِ (٢٣٨)، وَمَجْمَعُ الآدَابِ لابنِ الفُوَطِيِّ (٣/ ٣)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٢/ ١٨٧)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ٣٩٧)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٣٩٤)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٩/ ٣٩٠)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ٣٥)، وَالعَسْجَدُ المَسْبُوكُ (٢٨٠)، وَلِسَانُ المِيْزَانِ (٤/ ١٠٨)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ٣٣٩) (٦/ ٥٥٢).(٣) لَعَلَّهُ يَقْصدُ أَنَّهُ مَنْسُوْبٌ إِلَى مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- هَذَا إذَا =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute