الدِّيْنِ (١) مُرَاسَلَاتٌ بِأَشْعَارٍ حَسَنَةٍ، وَكَذلِكَ المَرْدَاوِي (٢) رَاسَلَهُ أَيْضًا فِي مُدَّةِ حُكْمِهِ، رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى.
٥٩٨ - وَانْتَفَعَ بِهِ أَيْضًا الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ (٣) بْنُ الشَّيْخِ أَحْمَدَ السَّقَّاءِ مُرَبِّي الطَّائِفَةِ وَدَرَّسَ بِـ "المُجَاهِدِيَّةِ"، وَاشْتَغَلَ علَى صَفِيِّ الدِّيْنِ، وَحَفَّظَهُ "مُخْتَصَرُ الهِدَايَةِ" لَهُ، وَكَتَبَ شَرْحَهُ، وَعُنِي بِهِ القَاضِي جَمَالُ الدِّيْنِ الأَنْبَارِيُّ - وَعَلَا بِـ "بَغْدَادَ" قَدْرُهُ، وَاشْتَغَلَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ. مِنْهُمْ: القَاضِي شَمْسُ الدِّيْنِ بِـ "بَغْدَادَ" الآنَ مُحَمَّدٌ البَرْفَطِيُّ (٤) بَعْدَ الأَنْبَارِيِّ، وَدَرَّسَ بِـ "البَشِيرِيَّةِ" بَعْدَ
(١) شَرَفُ الدِّيْنِ هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ (ت: ٧٣٢ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.(٢) هُوَ القَاضِي جَمَالُ الدِّيْنِ يُوْسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ (ت: ٧٦٩ هـ)، تَوَلَّى القَضَاءَ بَعْدَ وَفَاةِ القَاضِي عَلَاءِ الدِّيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُنَجَّى سَنَةَ (٧٥٠ هـ) وَاسْتَمَرَّ إِلَى أَنْ عُزِلَ سَنَةَ (٧٦٨ هـ) يُرَاجَعُ: قُضَاةُ دِمَشْقَ (٢٨٢).(٣) ٥٩٨ - شَمْس الدِّينِ السَّقَّا (؟ -؟):لَهُ ذِكْرٌ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١١٤) وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٨٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥١٧) كَمَا ذَكَرَ المُؤَلِّفُ دُوْنُ زِيَادَةٍ. وَوَالِدُهُ: أَحمَد تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.(٤) كَذَا فِي الأُصُوْلِ، وَفِي العِبَارَةِ تَقْدِيْمٌ وَتأْخِيْرٌ صِحَّتُهَا: شَمْسُ الدِّيْنِ مُحَمَّدٌ البَرْفَطِيُّ القَاضِي الآنَ بِـ "بَغْدَادَ". وَشَمْسُ الدِّيْنِ مُحَمَّدٌ البَرْفَطِيُّ هَذَا (ت:؟) لَمْ أَقِفْ عَلَى أَخْبَارِهِ. و"البَرْفَطِيُّ" مَنْسُوْبٌ إِلَى "بَرْفَطَا" قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى نَهْر المَلكِ قُرْبَ "بَغْدَادَ" كَمَا فِي مُعْجَمِ الأُدَبَاءِ (٦/ ٣٦٥).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute