٥٨١ - عَبْدُ الرَّحِيْمِ بْنُ عَبْدِ اللهِ (١) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ الزَّرِيْرَانِيُّ (٢) البَغْدَادِيُّ، الفَقِيْهُ، الإِمَامُ شَرَفُ الدِّينِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، ابْنُ شَيْخِ العِرَاقِ تَقِيِّ الدِّينِ أَبِي بَكْرٍ المُتَقَدِّمِ ذِكْرُهُ.
وُلِدَ بِـ "بَغْدَادَ" وَنَشَأَ بِهَا وَقَرَأَ القُرْآنَ، وَحَفِظَ "المُحَرَّر" (٣) وَسَمِعَ الحَدِيْثَ وَاشْتَغَلَ، ثُمَّ رَحَلَ إِلَى "دِمَشْق" سَمِعَ بِهَا مِنْ زَيْنَبَ بِنْتِ الكَمَالِ، وَجَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَخَطِيْبِ مَرْدَا، وَطَبَقَتِهِمَا. وَارْتَحَلَ إِلَى "مِصْرَ" وَسَمِعَ بِهَا مِنْ مُسْنِدِهَا يَحْيَى بْنِ المِصْرِيِّ (٤) وَغَيْرِهِ، وَلَقِيَ بِهَا
(١) ٥٨١ - ابْنُ الزَّرِيْرَانِيِّ (٧١١ - ٧٤١ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ علَى طبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١١٢)، والمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٧٦)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥٠٦)، وَيُرَاجَعُ: المُعْجَمُ المُخْتَصِّ (١٤٣)، وَتَارِيْخُ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ١٦٦)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٢/ ٤٦٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ١٣٠) (٨/ ٢٢٨). قَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: "وَذَكَرَهُ فِي سِيَرِ النُّبَلَاءِ" فِي تَرْجَمَةِ أَبِيْهِ فَقَالَ: وَهُوَ وَالِدُ صَاحِبِنَا المُفْتِي، شَرَفِ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ".أَقُولُ: ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي هَذِهِ العِبَارَةِ فِي تَرْجَمَةِ أَبِيْهِ فِي "ذَيْلِ تَارِيخِ الإِسْلَامِ"، وَهَذَا الكِتَابِ يُسَمَّى "ذَيْلُ سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلاءِ" أَيْضًا.(٢) في (ط): "الزيراتي".(٣) نَقَلَ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ فِي "تَارِيْخِهِ" عِبَارَةَ المُؤَلِّفِ هَذِهِ فَقَالَ: "قَالَ الشَّيْخُ زَيْنُ الدِّيْنِ ابنُ رَجَبٍ فِي طبَقَاتِهِ: وَحَفِظَ "المُحَرَّرَ". . ." وَاخْتَصرَ العِبَارَةَ اخْتِصارًا ظَاهِرًا.(٤) يَحْيَى بْنُ يُوْسُفَ بْنِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الفَتُوحِ المَقْدِسِيُّ، شَرَفُ الدِّيْنِ، المَعْرُوفُ بـ "ابْنِ المِصْرِيِّ" مُسْنِدُ "مِصْرَ" (ت: ٧٣٧ هـ). أَخْبَارُهُ فِي: وَفَيَاتِ ابْنُ رَافِعٍ (١/ ١٥٦)، وَالدُّرَرِ الكَامِنَة (٥/ ٢٠٥)، والنُّجُوْمِ الزَّاهِرَة (٩/ ٣١٤)، وَالشَّذَرَات (٦/ ١١٦).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute