نَزِيْلُ "بَغْدَادَ" المُدَرِّسُ لِلْحَنَابِلَةِ بِـ "البَشِيْرِيَّةِ" بِهَا. وَكَانَ فَقِيهًا فَاضِلًا، لَهُ مُصَنَّفٌ فِي الفِقْهِ، سَمَّاهُ "الكِفَايَةَ" لَمْ يُتِمَّهُ، وَذَكَرَ فِيْهِ: أَنَّ أَحْمَدَ نَصَّ عَلَى أَنَّ مَنْ وَصَّى بِقَضَاءِ الصَّلَاةِ المَفْرُوضَةِ عَنْهُ نُفِّذَتْ وَصِيَّتُهُ.
٥٢١ - مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ (١) بنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحَدَّادِ الآمِدِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ، الخَطِيْبُ، الإِمَامُ، الصَّدْرُ، الرَّئِيْسُ، الفَقِيْهُ، بَدْرُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ، خَطِيْبُ "دِمَشْقَ" وَ"حَلَبَ". سَمِعَ الحَدِيْثَ، وَتَفَقَّهَ بِـ "الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ"، وَحَفِظَ "المُحَرَّرَ" "وَشَرْحَهُ" علَى ابْنِ حَمْدَانَ، وَلَازَمَهُ مُدَّةً مِنَ السِّنِيْنَ حَتى قَرَأَهُ عَلَيْهِ، وَبَرَعَ فِي الفِقْهِ، وَكَانَ ابْنُ حَمْدَانَ يَشْكُرُهُ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ كَثِيْرًا، ثُمَّ اشْتَغَلَ بِالكِتَابَةِ،
= فِي مُعْجَمِ الشُّيُوخِ (١/ ٣٩٢)، وَالوَادِي آشِي فِي بَرْنَامِجهِ (٩١)، وَسَبَقَ اسْتِدْرَاكُ أَخِيْهِ عَبْدِ اللَّطِيْفِ (ت: ٦٩٩ هـ).١١٨٠ - وَعَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَّافٍ الرَّسْعَنِيُّ، النَّشَّابُ، الحَنْبَلِيُّ. ذَكَرَهُ الفَاسِيُّ فِي ذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٢١٤)، وَالحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٣/ ١٨٦)، وَقَالَ: "جَدُّهُ لأُمِّهِ الشَّيْخُ عُثْمَانُ بْنُ عَليٍّ الصَّرْصَرِيُّ (ت: ٦٤١ هـ) وَقَالَ أَيْضًا: "قَرَأْتُ بِخَطِّ ابْنِ المُحِبِّ فِي وَصْفِهِ: زَاهدٌ، عَابِدٌ، وَرِعٌ، قُدْوَةٌ، مِنْ بَقَايَا السَّلَفِ".(١) ٥٢١ - ابْنُ الحَدَّادِ الآمِدِيُّ (؟ - ٧٢٤ هـ):أَخْبَارُهُ فِي مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٩٥)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٦٥)، وَالمنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ١٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٧١). وَيُرَاجَعُ: الوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٤/ ٨٩)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٤/ ٥٦١)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٤/ ١١٥)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٤/ ١٦٤)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ٦٥) (٨/ ١١٧)، وَأَعْلَامُ النُّبَلَاءِ (تَارِيْخُ حَلَبَ) (٤/ ٥٠٩)، وَفِيْهِ: "الأَمَوِي" وَذَكَرَ مُؤَلِّفُهُ أَنَّ اسْمَهُ مَنْقُوْشٌ عَلَى بَابِ مِنْبَرِ الجَامِعِ الكَبِيْرِ بِـ "حَلَبَ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute