٥١٤ - عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحمَدَ (١) بْنِ تَمَّامِ بْنِ حَسَّانَ التَّلِّيُّ (٢)، الصَّالِحِيُّ، الأَدِيْبُ الزَّاهِدُ، تَقِيُّ الدِّيْنِ، أَبُو مُحَمَّدٍ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ. سَمِعَ الحَدِيْثَ مِنِ ابْنِ قُمَيْرَةَ، وَالمُرْسِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بْنِ خَلِيْلٍ، وَاليَلْدَانِيِّ (٣) وَخَطِيْبَ مَرْدَا، وَجَمَاعةٍ. وَقَرَأَ النَّحْوَ وَالأَدَبَ عَلَى الشَّيْخِ جَمَال الدِّيْنِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَلَى وَلَدِهِ (٤) بَدْرِ الدِّيْنِ، وَصَحِبَهُ، وَلَازَمَهُ مُدَّةً، وَأَقَامَ بِـ "الحِجَازِ" مُدَّةً، وَاجْتَمَعَ بِالشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّيْنِ الحَوْرَانِيِّ الزَّاهِدِ وَغَيْرِهِ، وَسَافَرَ إِلَى "الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ"، وَأَقَامَ بِهَا مُدَّةً، وَلَهُ نَظْمٌ كَثِيرٌ، حَسَنٌ، رَائِقٌ.
(١) ٥١٤ - ابْنُ تَمَّامٍ التَّلِّيُّ (٦٣٥ - ٧١٨ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٩٤)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ٨)، وَمُخْتَصَرِهِ: "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٦٦)، وَيُرَاجَعُ: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة ٢٧٩)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (١/ ٣١٧)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٢/ ٦٤١)، وَالوَافِي بالوَفَيَاتِ (١٧/ ٣٥)، وَفَوَاتُ الوَفَيَاتِ (٢/ ١٦١)، وَالِبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٤/ ٩٠)، وَدُرَّةُ الأَسْلَاكِ (١/ وَرَقَة: ١٠٩)، وَتَذْكِرَةُ النَّبِيْهِ (٢/ ٩٠)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٢/ ٣٤٦)، وَالدَّلِيْلُ الشَّافِي (١/ ٣٨١)، وَالقَلَائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (٢/ ٤٧٤)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ٤٨) (٨/ ٨٨)، وَدُرَّةُ الحِجَالِ (٣/ ٦٨)، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ أَخَاهُ مُحَمَّدًا (ت: ٧٤١ هـ) فِي مَوْضِعِهِ. وَابْنُ أُخْتِهِ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الدَّائِمِ (ت: ٧٢٨ هـ) نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(٢) في (ط): "المَكي". تَحْرِيْفٌ ظَاهِرٌ.(٣) في (ط): "البلداني".(٤) في (ط): "والده".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute