ابْنَ أَبِي عُمَرَ، ذَكَرَ ذلِكَ البِرْزَالِيُّ (١).
وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: كَانَ فَقِيْهًا، إِمَامًا، عَارِفًا بِالفِقْهِ (٢) وَالعَرَبِيَّةِ، وَفِيْهِ دِيْنٌ وَتَوَاضُعٌ، وَصَلَاحٌ. قَالَ: وَسَمِعْتُ مِنْهُ قَصِيْدَتَهُ الَّتِي رَثَى بِهَا الشَّيْخَ شَمْسَ الدِّيْنِ، ثُمَّ رَوَى عَنْهُ حَديْثًا.
٥١٦ - مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ المَحْمُودِ (٣) بْنِ زُبَاطِرٍ الحَرَّانِيُّ، الفَقِيْهُ، الزَّاهِدُ، شَمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، نَزِيْلُ "دِمَشْقَ".
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "حَرَّانَ". وَسَمِعَ بِهَا مِنْ عِيْسَى الخَيَّاطِ، وَالشَّيْخِ مَجْدِ الدِّيْنِ بْنِ تَيْمِيَّةَ، وَسَمِعَ بِـ "دِمَشْقَ" مِنْ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ خَلِيْلٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الهَادِي، وَاليَلْدَانِيِّ (٤)، وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَخَطِيْبَ "مَرْدَا" وَعُنِيَ بِسَمَاعِ الحَدِيْثِ إِلَى آخِرِ عُمُرِهِ، وَكَانَ يَرُدُّ عَلَى القَارِيء وَقْتَ القِرَاءَةِ أَشْيَاءَ مُفِيْدَةً، وَلَدَيْهِ فِقْهٌ وَفَضَائِلُ، وَأَمَّ بِمَسْجِدِ الوَزِيْرِ (٥) ظَاهِرِ "دِمَشْقَ".
(١) وَصَفَهُ بِـ "الشَّيْخِ، الفَقِيْهِ، الإِمَامِ، العَالِمِ، الفَاضِلِ، الصَّالِحِ، بُرْهَانِ الدِّيْنِ، أَبُوَ إِسْحَقَ".(٢) زَادَ: "وَيَشْهَدُ بِـ "العُقَيْبَةَ".(٣) ٥١٦ - ابْنُ زُباطِرٍ الحَرَّانِيُّ (٦٣٧ - فِي حُدُودِ سَنَةِ ٧١٨ هـ):أَخْبَارُه فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لِابْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٩٥)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٨٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ١٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٦٧). وَيُرَاجَعُ "مُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (٢/ ٢٥٨)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٤/ ٢٢٥)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ٥٠) (٨/ ٩١). وَابْنُهُ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ (ت: ٧٦٤ هـ). الدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٣/ ٢٢١).(٤) في (ط): "البلداني". وَسَبَقَ تَصْحِيْحُهُ مِرَارًا.(٥) مَسْجِدُ الوَزِيْرِ فِي ثِمَارِ المَقَاصِدِ (٧٥)، وَذَكَرَ مَسْجِدًا آخَرَ ص (٩٩) فِي الاِسْمِ نَفْسِهِ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute