بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ (١)
٢٣٨ - عَبْدُ الغَنِيِّ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ (٢) بنِ عَلِيِّ بنِ سُرُوْرِ بنِ رَافِعِ بنِ حَسَنِ بنِ
(١) بعدها في (ط): "وَفَيَاتُ المَائَةِ السَّابِعَةِ من سَنَةِ ٦٠١ إِلَى سَنَةِ ٧٠٠ هـ، وَهَذِهِ العِبَارَةُ غَيْرُ مَوْجُوْدَةٍ فِي الأُصُوْلِ، وَمَعَ ذلِكَ فَهِيَ غَيْرُ صَحِيْحَةٍ؛ لأنَّ الوَفَيَاتِ فِي هَذَا الْجُزْءِ تَبْدَأُ مِنْ وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٠٠ هـ) وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.(٢) ٢٣٠ - الحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ (٥٤١ - ٦٠٠ هـ):أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٥١) وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ١٥٢)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٣/ ٥٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣١٧). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (١/ ١٨٥)، وَالتَّقْيِيْدُ (٣٧٠)، وَذَيْلُ الرَّوْضَتَيْنِ (٤٦)، وَمِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ٥١٩)، وَمُعْجَمُ ابنِ خَلِيْلٍ (وَرَقَة: ١٨٤)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ١٧)، وَالجَامِعُ المُخْتَصَرُ (٩/ ١٤٠)، وَالمُسْتَفَادُ مِنْ ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغَدَادَ (٣٠٢)، وَطَبَقَاتُ عُلَمَاءِ الحَدِيْثِ (٤/ ١٤٧)، وَسِيْرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ٤٤٣)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٣٧٢)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٤٤٢)، وَدُوَلُ الإِسْلامِ (٢/ ٨٠)، وَالعِبَرُ (٤/ ٣١٣)، وَالإشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣١٣)، وَالإِعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأعْلامِ (٢٤٧)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٣/ ٤٩٩)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ٣٨)، وَالعَسْجَدُ المَسْبُوْك (٢/ ٢٨٩)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ١٨٥)، وَحُسْنُ المُحَاضَرَةِ (١/ ٣٥٤)، وَطَبَقَاتُ الحُفَّاظِ (٤٨٥)، وَالفَلاكَةُ وَالمَفْلُوْكِينَ (٦٨)، وَالقَلائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (٢/ ٣١٩)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ٣٤٥).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute