٢٢٤ - مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ (١) بْنِ إِسْمَاعِيلَ بنِ عَبْدِ المَلِكَ بنِ إِسْمَاعِيلَ بنِ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ، الوَاعِظُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى - أَوْ اثْنَتَيْنِ - وَثَلَاثِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ. وَسَمِعَ منْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَلِيِّ الحَمَّامِيِّ، وَالحَسَنِ الرُّسْتُمِيِّ، وَعَبْدِ الجَلِيْلِ بنِ مُحَمَّدٍ الحَافِظِ، وَأَبِي (٢) الخَيْرِ البَاغْبَانِ، وَمَسْعُوْدٍ الثَّقَفِيِّ، وَسَمِعَ بِـ "بَغْدَادَ" مِنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ العَبَّاسِيِّ، وَهِبَةِ اللهِ بنِ الشِّبْلِيِّ (٣)، وَكَانَ لَهُ قَبُوْلٌ كَثِيْرٌ عِنْدَ أَهْلِ بَلَدِهِ، وَقَدِمَ "بَغْدَادَ" غَيْرَ مَرَّةٍ، وَأَمْلَى بِجَامِعِ القَصْرِ عَشْرَ مَجَالِسَ، كَتَبْتُ عَنْهُ (٤).
(١) ٢٢٤ - مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الأَصْبَهَانِيُّ (٥٣١ - ٥٩٥ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورَقة: ٤٦)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٤٥)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٥٠). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (١/ ٢٤٢)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابْنِ الدُّبَيْثِيِّ (٢/ ٥٣)، وَمَجْمَعُ الآدَابِ (٥/ ٦٥٠)، وَالمُختَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (١/ ٧١)، وَالعِبَرُ (٤/ ٢٨٧). وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٤/ ٤٣)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ٣٢٠) (٦/ ٥٢٣).(٢) في (ط): "وأبو".(٣) في (ط): "الشبكي" تَحْرِيْفٌ ظَاهرٌ.(٤) لَا يُدْرَى مَنِ الكَاتِبُ عَنْهُ فِي نَصِّ المُؤَلِّفِ، فَلَا يُوْجَدُ لِلضَّمِيْرِ عَائِدٌ مُتَقَدِّمٌ، وَمُسْتَحِيْلٌ أَنْ يَكُوْنَ لِلمُؤَلِّفِ نَفْسِهِ، فَالنَّصُّ - فِيْمَا يَظْهَرُ - لابْنِ النَّجَّارِ فَقَدْ نَقَلَ عَنْهُ الصَّفَدِيُّ فِي "الوَافِي بِالوَفَيَاتِ" قَوْلَ: "كَتَبْنَا عَنْهُ، وَكَانَ شَيْخًا، فَاضِلًا، صَدُوْقًا، مُتَدَيِّنًا".يُسْتَدْرَكُ علَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَة (٥٩٥ هـ):٢٦٨ - عَبْدُ المُعِيْدِ بنُ عَبْدِ المُغِيْثِ بنِ زُهَيْرِ بنِ زُهَيْرٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الحَرْبِيُّ. ذَكَرَ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - وَالِدَهُ فِيْمَا سَبَقَ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٨٣ هـ) ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيخِ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute