الأَمِيْنُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجِ، وَالحُسَيْنِ بنِ طَلْحَةَ النَّعَّالِ، وَابنِ الطُّيُوْرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ، وَتَفَقَّهَ فِي المَذْهَبِ، وَكَانَ إِمَامًا بِجَامِعِ "دَارِ القَزِّ" وَأَمِيْنًا لِلْقَاضِي بِمَحِلَّتِهِ وَمَا يَلِيْهَا، وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا، ثِقَةً، حَدَّثَ وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ ابْنُهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ.
وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ السَّبْتِ رَابِعَ عَشَرَ ذِيْ الحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَدُفِنَ مِنَ الغَدِ بِمَقْبَرَةِ "بَابِ حَرْبٍ" - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -.
١٣٤ - أَحْمَدُ بنُ أَبِي غَالِبِ (١) بنِ أَحْمَدَ بنِ غَالِبِ بنِ عَبْدِ اللهِ الحَرْبِيُّ، الفَقِيْهُ، الفَرَضِيُّ، المُعَدَّلُ، أَبُو بَكْرٍ. سَمِعَ الحَدِيْثَ مِنْ أَحْمَدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ قُرَيْشٍ،
= مِنْ أَصْحَابِ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، سَكَنَ "دَارَ القَزِّ" إِحْدى المَحَالِّ الغَرْبِيَّةِ بِـ "بغدَادَ" قَال لي: أَنَا مِنْ دَيْلَمِ العرَب، وَلا أَعرفُ أَنَا هَذا، واللهُ أَعْلَمُ. سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الله الحُسَيْنَ بنَ أَحْمَدَ بنَ طَلحَةَ النَّعَّالِي، كَتَبْتُ عَنْهُ أَحَادِيثَ يَسِيْرَة عَلَى بَابِ دَارِهِ" وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ.وَيُذْكَرُ هُنَا:- عْبدُ العَزِيزِ بنُ عبدِ الرَّحْمَن بن عَلِيِّ بن الجَوْزِيِّ أَبُو بَكْرِ بنُ الشَّيخِ المَشْهُورِ أَبِي الفَرَج (ت: ٥٩٧ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ، وَهَذَا مَوْضِعُهُ، أَفْرَدَهُ بِالتَّرْجَمَة ابنُ مُفْلِحٍ في المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ١٦٩)، وَيُرَاجَعُ: مِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ٥٠٢)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ٤٤)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، وَغَيْرُهَا.(١) ١٣٤ - ابن أبِي غَالِبٍ الحَرْبِيُّ (؟ - ٥٥٥ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٢٥)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (١/ ١٥٣)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٣/ ١٦٥)، وَمَخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٦٦). وَيُرَاجَع: الوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٧/ ١٧٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ١٧٥) (٦/ ٢٩٠).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute