وَلَا مَطَرٍ، فَقِيْلَ لابنِ عَبَّاسٍ: لِمَ فَعَلَ ذلِكَ؟ قَالَ: كَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ"، وَجَمَعَ أَبُو بَكْرٍ فِي هَذَا "جُزْءًا".
قُلْتُ: إِسْحَقُ هَذَا يُعْرَفُ بِـ "شَاذَانَ" وَهُوَ إِسْحَقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ النَّهْشَلِيُّ الفَارِسِيُّ (١)، وَهُوَ ابنُ بِنْتِ سعْدِ بنِ الصَّلْتِ قَاضِي فَارِسَ، رَوَى عَنْ جَدِّهِ أَبي أُمِّهِ سَعْدِ بنِ الصَّلْتِ، وَأَبي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، وَالأَسْوَدُ بنُ عَامِرٍ. قَالَ ابنُ أَبِي حَاتِمٍ: كَتَبَ إِلَى أَبِي، وَإِلَيَّ، وَهُوَ صَدُوْقٌ.
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ البَاقِدَارِيُّ لِخَمْسٍ بَقِيْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَهُوَ فِي سِنِّ الكُهُوْلَةِ. وَدُفِنَ بِـ "الشَّوْنِيْزِيَّةِ"، بِتُرْبَةِ مَقْبَرَةِ أَبِي القَاسِمِ الجُنَيْدِ، وَهُوَ وَالِدُ عَجيْبَةَ مُسْنِدَةِ "العِرَاقِ".
١٧٧ - المُبارَكُ بنُ عَلِيِّ (٢) بنِ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدُ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الطَّبَّاخُ البَغْدَادِيُّ، نَزِيْلُ "مَكَّةَ المُكَرَّمَةَ"، وَإِمَامُ الحَنَابِلَةِ بِالحَرَمِ، المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، أَبُو مُحَمَّدٍ.
(١) يُرَاجَعُ: الجَرْحُ وَالتَّعْدِيْلُ (٢/ ٢١١)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٢/ ٣٨٢)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٨/ ٣٩٤)، وَالشَّذَرَاتُ (٢/ ١٥٢).(٢) ١٧٧ - أَبُو مُحَمَّدٍ الطَّبَّاخُ (؟ - ٥٧٥ هـ):أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ الله (ورَقَة: ٣٨)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ١٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٨١)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنضَّدِ" (١/ ٢٨١)، وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (١٠/ ٢١٦)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِليْهِ (٣/ ١٧٢)، وَالإِعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلامِ (٢٣٧)، وَالعِبَرُ (٤/ ٢٢٦)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٢٨٦)، وَالعِقْدُ الثَّمِيْنِ (٧/ ١١٩)، وَالعَسْجَدُ المَسْبُوْكِ (٢/ ١٧٧)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٤/ ٢٥٣) (٦/ ٤١٨).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute