"بَغْدَادَ" المَشْهُوْرِيْنَ بِمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ، وَالتَّقَدُّمِ (١) مَعَ ضَرَرِهِ، حَدَّثَ وَخَرَّجَ.
قَالَ الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ البَاقِدَارِيُّ: رَوَى أَبُو بَكْرٍ بنِ أَبِي دَاوُدَ عِدَّةَ أَحَادِيْثَ، يَقُوْلُ فِيْهَا: حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، حَدَّثَنَا سَعْدٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، بِأَسَانِيْدَ مُتَّصِلَةٍ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَكُنْتُ لا أَدْرِي مَنْ إِسْحَقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَلَا سَعْدٌ؟ فَأَمْعَنْتَ النَّظَرَ، وَأَجَدْتُ التَّفْتِيْشَ، فَلَمْ أَجِدْهُ إِلَّا فِيْمَا قُرِئَ عَلى المُبَارَكِ بنِ أَبِي نَصْرٍ البَزَّازُ - وَأَنَا أَسْمَعُ - قِيْلَ لَهُ: حَدَّثَكُمْ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، (ثَنَا) أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ، قَالَ (٢) فِي ذِكْرِ إِسْحَقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الشِّيْرَازِيِّ: (أَنَا) أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ المَحَامِلِيُّ إِمْلاءً (ثَنَا) مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ الحَسَنِ الصَّوَّافُ. (ثَنَا) أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ البَرْدَعِيُّ (ثَنَا) إِسْحَقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الشِّيْرَازِيُّ (ثَنَا) جَدِّي سَعْدُ بنُ الصَّلْتِ (ثَنَا) الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ (٣): "جَمَعَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ
(١) في (ط): "وَالمُتَقَدِّم" وَالنَّصُّ فِي كِتَابِ المُنْذِرِيِّ هكَذَا: "أحَدُ حُفَّاظِ "بَغْدَادَ" المَشْهُوْرِيْنَ بِحِفْظِ الحَدِيْثِ وَمَعْرِفَةِ رِجَالِهِ وَالتَّقَدُّم فِيه مَعَ ضَرَرِهِ … حَدَّثَ وَخَرَّجَ".(٢) في (ط): "قَالَ حَدَّثنَا ذكر إسْحَقُ".(٣) الحَدِيْثُ بِهَذَا اللَّفْظِ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ (١/ ٤٩١) "بَابُ الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي الحَضَرِ" (كِتَابُ المُسَافِرِيْنَ)، وَأخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ (١/ ٢٧٦) وَالتِّرْمِذِيُّ (عَارِضَةُ الأَحْوَذِيِّ) (١/ ٣٠٣)، وَالنَّسَائِي كَمَا فِي المُجْتَبَى (١/ ٢٣٤)، وَالإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ (١/ ٢٢٣، ٣٤٥، ٣٤٦)، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيْحِهِ (١/ ٤٩٠)، بِرِوَايَةِ "مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلا سَفَرٍ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute