بِالقُرْآنِ، فَطِيْفَ بِهِ البَلَدُ، وَنُوْدِيَ عَلَيْهِ، وَهَمَّتِ العَامَّةُ بِإِحْرَاقِهِ (١)، وَظَهَرَ الشَّيْخُ عَبْدُ القَادِرِ، وَجَلَسَ لِلْوَعْظِ [، وَعَكَفَ النَّاسُ عَلَيْهِ، وَانْتَصَرَ بِهِ أَهْلُ السُّنَّةِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٧٦ - مُوْسَى بنُ أَحْمَدَ] (٢) بنِ مُحَمَّدٍ النَّشَادِرِيُّ (٣)، الفَقِيْهُ، أَبُو القَاسِمِ.
كَانَ يَذْكُرُ أَنَّهُ مِنْ أَوْلَادِ أَبِي ذَرٍ الغِفَارِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. سَمِعَ الحَدِيْثَ الكَثِيْرَ، وَقَرَأَ بِالرِّوَايَاتِ، وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي الحَسَنِ بنِ الزَّاغُوْنِيِّ (٤)، وَنَاظَرَ.
قَالَ ابنُ الجَوْزِيُّ: رَأَيْتُهُ يَتَكَلَّمُ كَلَامًا حَسَنًا.
تُوُفِّيَ رَابِعَ رَجَبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَخَمْسِمَائَة، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الإمَامِ أَحْمَدَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الخَمِيْسِ خَامسَ رَجَبٍ، وَذَكَرَ ابنُ القَطِيْعِيِّ: أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَبِي مَنْصُوْرٍ الخَازِنِ، وَأَنَّهُ كَمَّلَ "التَّعْلِيْقَةَ" وَنَاظَرَ، وَتَبَصَّرَ في المَذْهَبِ.
(١) الخَبَرَانِ فِي المَصْدَرَيْنِ السَّابِقَيْنِ.(٢) ٧٦ - أَبُو القَاسِمِ النَّشَادِرِيُّ (؟ - ٥٢٢ هـ):أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَر الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابْنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ١٩)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ١٠٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٤١). وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (١/ ١٠)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٧٩)، والشَّذَرَاتُ (٤/ ٦٦) (٦/ ١٠٩).(٣) في (أ): "النَّشَاذِرِيُّ" تَصْحِيْفٌ، وَفِي المُنْتَظَمِ: "السَّامري" تَحْريفٌ ظَاهِرٌ، وَلَمْ تَرِدْ هِذِهِ النِّسْبَةِ فِي كُتُبِ الأَنْسَابِ المَشْهُوْرَةِ؟!.(٤) في (ط) الفقي: "الزَّغُوانِيُّ" تَحْرِيْفٌ أَوْ خَطَأُ طِبَاعَةٍ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute