وَ"الأهْوَازِ" تُسَمَّى "الطِّيْبَ" (١).
٢٣٥ - مُحَمَّدُ بنُ إِبْراهِيْمَ (٢) بنِ [أَحْمَد بن] (٣) عَبْدِ الرَّحْمَنَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ ابنِ مَنْصُوْرٍ المَقْدِسِيُّ، الزَّاهِدُ، أَبُو بكْرٍ، وَيُلَقَّبُ جَمَالَ الدِّيْنِ، أَخُو (٤) البَهَاءِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الآتِي ذِكْرُهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ. وَسَمِعَ الحَدِيْثَ بِـ"دِمَشْقَ"، وَدَخَلَ مَعَ أَخِيْهِ "بَغْدَادَ"، وَأَقَامَ بِهَا مُدَّةً، وَاشْتَغَلَ وَحَصَّلَ فُنُوْنًا مِنَ العِلْمِ، ثُمَّ عَادَ، وَكَانَ فِقِيْهًا، زِاهِدًا، وَرِعًا، كَثيْرَ الخَشْيَةِ وَالخَوْفِ مِنَ اللهِ تَعَالَى، حَتَّى كَانَ يُعْرَفُ بِـ"الزَّاهِدِ"، وَكَانَ يُبَالِغُ فِي الطَّهَارَةِ، وَأَمَّ بِـ"دِمَشْقَ" بِمَسْجِدِ "دَارِ البَطِّيْخِ" (٥) وَهُوَ مَسْجِدُ السَّلَّالِيْنَ.
حَدَّثَ مُدَّةً، وَحَجَّ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى "القُدْسِ" فَأَدْرَكَهُ أَجَلُهُ
(١) مُعْجَمُ البُلْدَانِ (٤/ ٦٠).(٢) ٢٣٥ - أبُو بكرٍ المَقْدِسِيُّ (٥٦٣ - ٥٩٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: المَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ٣٣٣)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤١/ ٤٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣١٥)، وَيُرَاجَعُ: تَارِيْخُ الإِسْلامِ (٤٧٤)، وَالشَّذَرَاتُ (٤/ ٣٤٤) (٦/ ٥٥٨)، وَلَهُ ذِكرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمشقيَّة (٤٨٩).(٣) زِيَادَةٌ من تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ الَّذِي سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٧٤ هـ) وَأَخِيْهِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْمَشْهُورِ بِـ"الْبَهَاءِ" (ت: ٦٢٤ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ كَمَا سَيَأْتِي.(٤) في (ط): "ابنِ أخو" وَلَفْظَةُ "ابنِ" زِيَادَةٌ لا مَعْنَى لَهَا، وَلَيْسَتْ في الأُصُوْلِ.(٥) يُرَاجَعُ: الأعْلَاقُ الخَطِيْرَةُ (١٠٢، ١٠٤)، وثمَارُ المَقَاصِدِ (٦٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute