وَذَكَرَ ابنُ النَّجَّارِ: أَنَّهُ تُوُفِّيَ بـ "بَغْدَادَ" يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ رَابِعَ عِشْرِيْنَ المُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ (١) بِـ "المَارِسْتَان". ودُفِنَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ" (٢).
٤٠ - مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ جَدَّا (٣) العُكْبَرِيُّ، أَبُو بَكْرِ بنِ أَبِي الحُسَيْنِ المُتَقَدِّمِ. ذَكَرَهُ ابنُ الجَوْزِيِّ فِي "التَّارِيْخِ" وَقَالَ: كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ، نَزَلَ يَتَوَضَأُ فِي دِجْلَةَ فَغَرِقَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِيْنَ وأَرْبَعِمَائَةَ. وَقَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ: يَوْمَ الخَمِيْسِ خَامِسَ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ.
قَالَ ابنُ النَّجَّارِ: سَمِعَ مَعَ وَالِدِهِ مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ بنِ المُهْتَدِي حُضُوْرًا (٤) سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ، وَمَاتَ شَابًّا، وَمَا أَظُنُّهُ رَوَى شَيْئًا.
(١) مَا دَامَتْ هَذِهِ سَنَةَ وَفَاتِهِ فَحَقُّهُ أَنْ يُقَدَّمَ فِي مَوْضِعِهِ، وَقَدْ نَبَّهَ عَلَى ذلِكَ ابنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ في هَامِشِ نُسْخَةِ (أ).(٢) بَعْدَهَا في (ط) بطَبْعَتَيْهِ: "رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى" وَهَذِهِ الجُمْلَةُ سَاقِطَةٌ مِنَ الأُصُوْلِ مَا عَدَا (هـ) فَفِيْهَا: "رَحِمَهُ اللهُ".(٣) ٤٠ - ابنُ جَدَّا العُكْبَرِيُّ (؟ - ٤٩٣ هـ):لَمْ يَذْكُره القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ بنُ أَبِي يَعْلَى في "الطَّبَقَاتِ".أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (ورقة: ٩)، والمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٧٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٢٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢١٩). وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (٩/ ١١٨)، وَفِي "المَقْصَدِ الأرْشَدِ": "مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ" خَطَأٌ ظَاهِرٌ. وَتَقَدَّمَ ذِكْرُ وَالِدِهِ رقم (٨). وفي (ط) الدُّكتور هَنْرِي لاوُوست، وَالدُّكتور سَامِي الدَّهَّان: "جد".(٤) في (ب): "حُضُوْرٌ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute