أَبُو المَعَالِي، المُقْرِئُ، الأَدِيْبُ. سَمِعَ مِنْ أَبِي الحُسَيْنِ بنِ النَّقُّوْرِ، وَحَدَّثَ بِاليَسِيْرِ، وَسَمِعَ مِنْهُ هَزَارَ سِبُ بنُ عَوَضٍ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَبُو الفَضْلِ بنُ عَطَّافٍ: كَانَ مِنْ مُجَوَّدِي القُرَّاءُ، وَالمُحْسِنِيْنَ فِي الأَدَاءِ، ذَا فَضْلٍ وَعَقْلٍ وَأَدَبٍ. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِمَائَةَ. وَمِنْ شِعْرِهِ - أَنْشَدَهُ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ المَزْرَفِيُّ -: (١)
إِنَّمَا المَرْءُ خِلَاصٌ جَائِزٌ … فإِذَا جَرَّبْتُهُ فَهُوَ شَبَهْ
وَتَرَاهُ رَاقِدًا فِي غَفْلَةٍ … فَهْوَ حَيُّ فَإِذَا مَاتَ انْتَبَهْ
٥٠ - أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ (٢) العُلْبِيُّ، أَبُو بَكْرٍ الزَّاهِدُ، ذَكَرَهُ أَبُو الحُسَيْنِ، وَابْنُ
= مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَة لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ١١)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٣٩٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٤٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٢٩). وَيُرَاجَعُ: الوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٤/ ١٠٨)، وَنَكْتُ الهِمْيَانِ (١٥٢). أَخْبَارُهُ فِيْهَا جَمِيْعًا عَنِ ابنِ رَجَبٍ دُوْنَ زِيَادَةٍ. وَذَكَرَهُ عِزُّ الدِّيْنِ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ جَمَاعَةٍ فِي كِتَابِهِ التَّعلِيقَة في أَخْبَارِ الشُّعَرَاءِ (ورقة: ٩٧)، وَأَنْشَدَ البَيْتَيْنِ بسَنَدِ ابنِ النَّجَّارِ إِلَيْهِ. وَلَيْسَ فِي أَخْبَارِهِ هُنَاك زِيَادَة، فَلَعَلَّ المُؤلِّفَ نَقَلَهَا عَنْهُ فَهُوَ شَيْخُهُ كَمَا أَسْلَفْنَا.(١) الأبْيَاتُ في "التَّعْلِيْقَةِ" لابنِ جَمَاعَة. وَالخِلَاصُ - بالكَسْرِ - مَا أَخْلَصَتْهُ النَّارُ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَغَيْرِهِمَا، وَالشَّبَهُ: النُّحَاسُ يُصْبَغُ فَيَصْفَرُّ … فَيُشْبِهُ الذَّهَبَ بِلَوْنِهِ.(٢) ٥٠ - أَبُو بَكْرٍ العُلْبِيُّ الزَّاهِدُ (؟ - ٥٠٣ هـ):أَخْبَارُهُ في: طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٣/ ٤٧٣)، وَمُخْتَصَرِهِ (٤٠٧)، وَمَنَاقِبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (٦٣٣)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (ورقة: ١١)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ١٤٣)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٤٤)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٢٩). وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (٩/ ١٦٣)، وَصَفْوَةُ الصَّفْوَةِ (٢/ ٤٩٥)، وَتَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ لابنِ نُقْطَةَ (٤/ ٣٣٨)، وَمِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ١٩)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٧٧)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute