إِذَا كُنْتُمُ تَكْتُبُوْنَ الحَدِيْـ … ــثَ لَيْلًا وَفِي صُبْحِكُمْ تَسْمَعُوْن
وَأَفْنَيْتُمُ فِيْهِ أَعْمَارَكُمْ … فَأَيُّ زَمَانٍ بِهِ تَعْمَلُوْن
قَالَ ابنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ جَعْفَرُ السَرَّاجُ صَحِيحَ البَدَن، لَمْ يَعْتَوِرْهُ فِي عُمُرِهِ مَرَضٌ يُذْكَرُ، فَمَرِضَ أَيَّامًا، وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ الأَحَدِ العِشْرِيْنَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسِمَائةَ، وَدُفِنَ بِالمَقْبَرَةِ المَعْرُوفَةِ بِـ "الأَجَمَةِ" مِنْ "بَابِ أَبْرِز"، وَقِيْلَ: مَاتَ لَيْلَةَ الأَحَدِ، حَادِي عِشْرِيْنَ صَفَرٍ، كَذَا قَالَ ابنُ نَاصِرٍ، وَالذُّهْلِيُّ.
٤٩ - رَجَبُ بنُ قَحْطَانَ بنِ الحَسَنِ (١) بنِ قَحْطَانَ الأَنْصَارِيُّ، الضَّرِيْرُ،
= رَوَى عن عَلِيِّ بنِ حُمَيْدٍ، وَحُمَيْدُ بنُ المَأْمُوْنِ وَطَائِفَةٌ، سَمِعْتُ مِنْهُ أَحَادِيْثَ".كَمَا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٠٠ هـ):٤٧ - عَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ البَرَدَانِيُّ، أَبُو الفَضْلِ، تَقَدَّمَ ذِكْرُ أَبِيْهِ فِي الأَصْلِ رقم (١٠) قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في تَارِيْخِ الإِسْلامِ (٣٢٠): "سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ غَيْلَانَ وَغَيْرَهُ. تُوُفِّيَ في رَبِيْعٍ الأَوَّلِ".٤٨ - وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بن سَعِيْدٍ، أَبُو الفَتْحِ الحَدَّادُ المُقرِئُ الأَصْبَهَانِيُّ التَّاجِرُ، سِبْطُ أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْدَه. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "كَانَ شَيْخًا جَلِيْلَ القَدْرِ، وَرِعًا، خَيِّرًا، كَثِيْرَ الصَّدَقَاتِ .. ". أَخْبَارُهُ في: المُنْتَظَمِ (٩/ ١٥١)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٩/ ٢١٦)، وَالعِبَرِ (٣/ ٣٥٥)، وَمَعْرِفَةِ القُرَّاءِ (١/ ٤٥٥)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٧/ ٣٢٣) … وَغَيْرِهَا.كَتَبَ النَّاشِرُ فِي (ط) الشَّيْخ الفقي قَبْلَ التَّرْجَمَةِ (وَفَيَات المَائَةِ السَّادِسَةِ) مِنْ سَنَةِ ٥٠١ هـ - إلَى سَنَةِ ٥٤٠ هـ. وَهَذِهِ العِبَارَةُ لَمْ تَرِدْ فِي الأُصُوْلِ، وَهَذَا خَطَأٌ. وَأَخْطَأَ ثَانِيَةً حَيْثُ جَعَلَ وَفَيَاتِ المَائَة السَّادِسَة تَنْتَهِي سَنَةَ ٥٤٠ هـ؟!(١) ٤٩ - رَجَبُ بنُ قَحْطَان (؟ - ٥٠٢ هـ):لَمْ يَذْكُرْهُ القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ بنُ أَبِي يَعْلَى في "الطَّبَقَات"، وَأَخْبَارُهُ في: =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute