وَتَوَلَّى الخَطَابَةَ وَالإِمَامَةَ بِجَامِعِهِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُمْ كَانُوا يُؤْذُوْنَهُ، فَيَكْشُطُوْنَ الدَّالَ مِنَ الإسْعِرْدِيِّ، وَيُعْجِمُوْنَ السِّيْنَ فَيَصِيْرُ الأَشْعَرِيَّ، فَيَغْضَبُ لِذلِكَ (١).
قَالَ المُنْذِرِيُّ: اجْتَمَعْتُ بِهِ، وَلَمْ يتَّفِقْ لِيَ السَّمَاعُ مِنْهُ، وَأَفَادَنَا إِجَازَةً جَمَاعَةٌ (٢) مِنْ شُيُوْخِ المِصْرِيِّيْنَ وَغَيْرِهِمْ. شَكَرَ اللهُ سَعْيَهُ وَجَزَاهُ خَيْرًا.
وَتُوُفِّيَ فِي ثَانِي عِشْرِيْنَ رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "بَيْتِ لَهْيَا" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، وَ"رَحْمَةَ" اسْمُ أُمِّ جَدِّهِ، وَبِهَا عُرِفَ جَدُّهُ.
٣٥٩ - إِسْمَاعِيْلُ بنُ ظَفَرِ (٣) بنِ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُفَرِّحِ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ ثَعْلَبِ بنِ عُنَيْبَةَ (٤) بنِ ثَابِتِ بنِ بَكَّارِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ شَرَفِ بنِ مَالِكِ بنِ المُنْذِرِ بنِ النُّعْمَانَ بنِ المُنْذِرِ، المُنْذِرِيُّ، النَّابُلُسِيُّ الأَصْلِ، الدِّمَشْقِيُّ المَوْلِدِ،
(١) لأَنَّهُ كَانَ سُنِّيًّا، حَنْبَلِيًّا، سَلَفِيَّ المُعْتَقَدِ.(٢) في (ط): "وَجَمَاعَةٌ".(٣) ٣٥٩ - إِسْمَاعِيْلُ بنُ ظَفَرٍ (٥٧٤ - ٦٣٩ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٦٩)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٢٦٢)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٢٣٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٧٦). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٥٨٦)، وَذَيْلُ الرَّوضَتَيْنِ (١٧١)، وَبُغيةُ الطَّلَبِ لابنِ العَدِيْم (١٦٥٧)، وَتَارِيْخُ الإسْلَامِ (٣٩٤)، وَسِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٢٣/ ٨١)، وَالإشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٤٢)، وَالإِعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلامِ (٢٦٥)، وَالمُعِيْنُ في طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (١٩٩)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (١/ ٤٦٤)، والنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ٣٤٤)، وَالقَلَائدُ الجَوْهَرِيَّةُ (٣٩٠، ٣٩٣)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٢٠٣) (٧/ ٣٥١).(٤) في (ط): "عُتيبة" وفي "تَارِيْخِ الإِسْلامِ": "ثَانِيْهِ نُوْنٌ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute