وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ "بَابِ الدَّيْرِ".
١٦ - أَبُو بَكْرِ بنِ عُمَرَ الطَّحَّانُ. (١) قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ: حَضَرَ دَرْسَ الوَالِدِ، وَعَلَّقَ عَنْهُ. وَمَاتَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأوَّلِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ.
١٧ - عَبْدُ البَاقِي بنُ جَعْفَرِ (٢) بنُ شَهْلِي، الفَقِيْهُ الحَنْبَلِيُّ، أَبُو البَرَكَاتِ. قَالَ ابنُ السَّمْعَانِيِّ: أَحَدُ المُقِلِّيْنَ، حَدَّثَ بِشَيْءٍ يَسِيْرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ البَرْمَكِيِّ، وَرَوَى عَنْهُ هِبَةُ اللهِ السَّقَطِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ" وَذَكَرَ القَاضِيْ أَبُو الحُسَيْنِ فِي أَسْمَاءِ مَنْ تَفَقَّهَ عَلَى أَبِيْهِ (٣)، وَعَلَّقَ، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ: أَبَا البَرَكَاتِ بنَ شَهْلِيٍّ، وَهُوَ هَذَا، رَأَيْتُ ذلِكَ فِي طَبَقَةِ سَمَاعِهِ (٤). قَالَ القَاضِي أَبُو يَعْلَى: وَهُوَ ابنُ شَهْلِي بِاليَاءِ.
١٨ - عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَرَجِ (٥) بنِ إِبْرَاهِيْمَ البَزَّازُ، المَعْرُوْفُ بـ "ابنِ أَخِي
(١) ١٦ - أَبُو بَكْرٍ بنُ الطَّحَّانِ (؟ -٤٧٣ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٣/ ٤٥٣)، وَمُخْتَصَرِهِ (٣٩٩)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٥)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ١٥٠)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٢/ ٤١١)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢١٠)، وَكُلُّهم عَنِ القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ بنِ أَبِي يَعْلَى دُوْنَ زِيَادَةٍ.(٢) ١٧ - أَبُو البَرَكَاتِ ابنُ شَهْلِيِّ (؟ -؟):أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٥)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٢/ ٤١٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢١١)، وَاختَلَفَتِ النُّسَخُ فِي "سَهْلِي" هَلْ هُوَ بالشِّين المُعْجَمَةِ أَوْ بِالسِّيْنِ المُهْمَلَةِ، وَلَم أَجِدْ مَا أُوَثِّقُ بِهِ؟!(٣) طَبَقَات الحَنَابِلَةِ (٣/ ٣٨٣) فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى.(٤) زَادَ فِي هَامِشِ (أ): "عَلَي القاضِي" قِرَاءَةُ نُسْخَةٍ أُخْرَى.(٥) ١٨ - ابنُ أَخي نَصْرٍ (؟ - ٤٧٣): =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute