مَفْتُوْحَةٌ مُخَفَّفَةٌ، وَتَاءُ تَأْنِيْثٍ، وَكَانَ يَذْكُرُ أَنَّهُ مَنْسُوْبٌ (١) إِلَى "رُوْبَةَ" وَيَذْكُرُ نَسَبًا مُتَّصِلًا بِهِ، وَيَقُوْلُ: هُوَ صَحَابِيٌّ. قَالَ المُنْذِرِيُّ: وَلَسْتُ أَعْرِفُ "رُوْبَةَ" هَذَا، وَلَا رَأَيْتُ مَنْ ذَكَرَهُ. وَكَانَ بَعْضُ شُيُوْخِنَا يَقُوْلُ: إِنَّ "رُوْبَةَ" بَلَدٌ بـ "الشَّامِ". وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْلَمُ. وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ أَخِيْهِ أَبِي الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيْلَ الأَدِيْب (٢).
٣٤٧ - وَأَبُوْهُمَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ (٣) المَعْرُوْفُ بِـ "ابْنِ البَنَّاءِ"، كَانَ رَجُلًا صَالِحًا، مُقْرِئًا، أَقْرَأَ القُرآن سِنِيْنَ كَثِيْرَةً بِـ "مِصْرَ" وَكَانَ صَابِرًا عَلَى تَعْلِيْمِ الطَّلَبَةِ لَيْلًا وَنَهَارًا، مَعَ عُلُوِّ سِنِّهِ. وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي الفَتْحِ الكَرُّوْخِيِّ. وَتُوُفِّيَ فِي ثَامِنِ شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ "مِصْرَ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٣٤٨ - عَبْدُ اللهِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ (٤) بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ،
(١) في (ط) والأصول: "مَنْسُوْبًا".(٢) في وفيات (٦٠٦ هـ).(٣) ٣٤٧ - أَبُو حَفْصِ بنِ البَنَّاءِ (؟ - ٥٨٤ هـ):تقَدَّمَ في اسْتِدْرَاكِنَا عَلَى وَفَيَاتِهَا.(٤) ٣٤٨ - وَلَدُ الفَخْرِ غُلَامِ ابن المَنِّيِّ (٥٨٤ - ٦٣٤ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٦٨)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٢٣٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٧١). وَيُرَاجَعُ: الحَوَادِثُ الجَامِعَةُ (٣١)، وَعُقُوْدُ الجُمَانِ لابنِ الشَّعَّارِ (٣/ ١٨٩)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٤٥)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٩٣)، وَلِسَانُ المِيْزَانِ (٣/ ٢٦٠)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ١٦٧) (٧/ ٢٩٣). ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُ إِسْمَاعِيْلَ (ت: ٦١٠ هـ) فِي مَوْضِعِهِ.ذَكَرَهُ ابنُ الشَّعَّارِ في "عُقُوْدِ الجُمَان" وَنَسَبَهُ: "الشَّيْبَانِيِّ" وَقَالَ: "شَابٌّ أَبْيَضُ =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute