٣٤٠ - أَحْمَدُ بْنُ أَكْمَلَ (١) بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَسْعُوْدِ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ مَطَرِ بنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الخَطِيْبُ (٢)، المُعَدَّلُ، أَبُو العَبَّاسِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي العَبَّاسِ.
وُلِدَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الفَتْحِ بْنِ شَاتِيْلٍ، وَأَبِي العَلَاءِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَقِيْلٍ، وَوَفَاءَ بْنَ أَسْعَدَ، وَعَبْدَ الغَنِيِّ بْنِ أَبِي العَلَاءِ الهَمَذَانِيِّ، وَتَفَقَّهَ فِي المَذْهَبِ، وَكَانَ لَهُ فَضْلٌ وَتَمَيُّزٌ، وَوَلِيَ خَطَابَةَ جَامِعِ السُّلْطَانَ، وَنَظَرَ دِيْوَانَ التَّرِكَاتِ، ثُمَّ صُرِفَ عَنِ الخَطَابَةِ، وَرُتِّبَ نَاظِرًا فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِالحَرَمَيْنِ الشَّرِيْفَيْنِ، ثُمَّ صُرِفَ، وَبَقِيَ علَى نَظَرِهِ بِدِيْوَانِ التَّرِكَاتِ مُدَّةَ خِلَافَةِ النَّاصِرِ إِلَى أَنْ وَلِيَ الظَّاهِرُ فَصَرَفَهُ. وَذَكَرَ ابْنُ القَادِسِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ": أَنَّ الفَقِيْهَ الإِمَامَ أَبَا بَكْرِ بْنَ الحَلَّاوِيِّ سَأَلَ مِنَ الخَلِيْفَةِ النَّاصِرِ الإِجَازَةَ لِجَمَاعَةٍ مِنَ الحَنَابِلَةِ فَبَرَزَ مَرْسُومُ الخَلِيْفَةِ بِإِجَابَتِهِ إِلَى سُؤَالِهِ، مَا عَدَا ابْنَ الخَيَّاطِ فَإِنَّهُ يَسْعَى بِالنَّاسِ، وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الخَيْرِ، وَمَا أَشْبَهَ هَذَا
(١) ٣٤٠ - أَبُو العبَّاسِ الهَاشِمِيُّ (٥٧٠ - ٦٣٤ هـ):أَخْبَارُهُ فِي مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٦٧) وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٧٨)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٢١٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٦٨). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٤٣٦)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٧٨)، وَالوَافِي بِالوَفَياتِ (٦/ ٢٥٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ١٦٧) (٧/ ٢٩١). تَقَدَّمَ ذِكْرُ وَالِدِهِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦١٧ هـ) وَذَكَرْنَا هُنَاكَ مَنْ عَرَفْنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَاسْتَدْرَكْنَاهُمْ فِي مَوَاضِعِهِمْ.(٢) كُتِبَ بَعْدَهَا في الهَامِش في (د): "الفَقِيه".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute