لَهْفِي عَلَى مَيِّتٍ مَاتَ السُّرُوْرُ بِهِ … لَوْ كَانَ حَيًّا لأَحْيَا الدِّيْنَ وَالسُّنَنَا
لَوْ كُنْتُ أُعْطَى بِهِ الدُّنْيَا مُعَاوَضَةً … إِذًا لَمَا كَانَتِ الدُّنْيَا لَهُ ثَمَنَا
يَا سَيِّدِي وَمَكَانَ الرُّوْحِ مِنْ جَسَدِي … هَلَّا دَنَا المَوْتُ مِنِّي حِيْنَ مِنْكَ دَنَا
٣٣٣ - عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ (١) بنِ عُمَرَ بنِ سَالِمِ بنِ بَاقَا، أَبُو بَكْرٍ البَغْدَادِيُّ البَزَّارُ، المُعَدَّلُ، وَيُلَقَّبُ "صَفِيَّ الدِّيْنِ".
وُلِدَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ "بَغْدَادَ". وَقَرَأَ القُرْآنَ،
= لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٣١٣)، وَذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٥/ ١٥٢)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٣٦٣)، وَسِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٢٢/ ٣٢٥)، والعِبَرِ (٥/ ١١٦)، وَتَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٤/ ٤١٤)، والمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ١٠٣)، وَذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٢٤٩)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ٢٧٩)، وَشَذَّرَاتِ الذَّهَبِ (٥/ ١٣٢). وَسَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُ قَرِيْبِهِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ بنِ كَرَمِ (ت: ٦٥٤ هـ) فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(١) ٣٣٣ - صَفِيُّ الدِّيْنِ بْنُ بَاقَا (٥٥٥ - ٦٣٠ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٦٥)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ١١٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٢٠٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٥٣). وَيُرَاجِعُ: التَّقْيِيْدُ لابنِ نُقْطَةَ (٣٦٥)، وَتَكْمِلَةُ الإِكمَالِ، والتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٣٤٩)، وَمُعْجَمُ الأَبْرَقُوْهِيِّ (ورقة: ٧٧)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٣٩٠)، وَسِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٢٢/ ٣٥١)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظ (٤/ ١٤٥٦)، وَالعِبَرُ (٥/ ١١٩)، وَالإعلامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلَامِ (٢٦٠)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٣٢)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (١٩٥)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٢/ ١٢٤)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ١٣٥)، (٧/ ٢٣٩). تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ أَخِيْهِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَد فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٠٤ هـ).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute