وَستِّمَائَةَ بِـ"بَغْدَادَ" رَحِمَهُ اللهُ، وَهُوَ فِي عَشْرِ الثَّمَانِيْنَ.
٤٤٨ - يُوسُفُ بْن جَامِعِ (١) بنِ أَبِي البَرَكَاتِ البَغْدَادِيُّ، القُفْصِيُّ، الضَّرِيْرُ المُقْرِيءُ، النَّحْوِيُّ، الفَرَضِيُّ، جَمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو إِسْحَاقَ.
وُلِدَ سَابِعَ رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتَمَائَةَ بِـ"القُفْصِ" مِنْ قُرَى "دُجَيْلٍ" (٢)، مِنْ أَعْمَالِ "بَغْدادَ" وَقَرَأَ القُرْآنَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللّهِ مُحَمَّدِ بْنِ سَالمٍ صَاحِبِ البَطَائِحِيِّ، وَعَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ اليُوْسُفِيِّ (٣)، صَاحِبِ أِبي طَالِبٍ العُكْبُرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَسَمِعَ الحَدِيْثَ مِنْ عُمَرَ بْن عَبْدِ العزِيْزِ بْنِ النَّاقِدِ، وَأخْتِهِ تَاجِ
(١) ٤٤٨ - ابْنُ جَامِعٍ القُفْصِيُّ (٦٠٦ - ٦٨٢ هـ):أَخبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللّهِ (وَرَقَة: ٨٢)، وَالمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٣/ ١٣٠)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٣١٧)، وَمُخْتَصرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٢٤). وَيُرَاجَعُ: تَارِيْخُ الإسْلَامِ (١٣٣)، وَمعْرِفَةُ القُرَّاءِ الكِبَارِ (٢/ ٦٨٣)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٢١٨)، وَغَايَةُ النِّهَايَةِ (٢/ ٣٩٤)، وَمُنْتَخَبُ المُخْتَارِ (٢٣٤)، وَالتَّوْضِيْحُ (٧/ ٢٤٤)، وَبُغْيَةُ الوُعَاهِ (٢/ ٣٥٥)، وَدُرَّةُ الحِجَالِ لابنِ القَاضِي (٣/ ٣٥٥)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٣٧٥) (٧/ ٦٧٥). وَلَمْ يَذْكُرْهُ الصَّفَدِيُّ فِي "نَكتِ الهِمْيَانِ".(٢) مُعْجَمُ البُلْدِانِ (٤/ ٤٣٤) قَالَ: "بالضَّمِّ، ثُمَّ السُّكُوْنِ، وَآخِرُهُ صَادٌ مُهْمَلَةٌ".(٣) كَذَا فِي الأصُوْلِ "عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْن اَليُوْسُفِيُّ" وَفِي التَّوْضِيح لابْنِ نَاصِرِ الدِّيْنِ (١/ ٤٥٤)، "عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ أَبي بَكْرِ، أَبُو الحَسَنِ البُرْسُفِيُّ المُقْرِيءُ، أَخَذَ عَنْ أَبِي طَالِبٍ سُلَيْمَانَ ابْنِ العُكْبَرِيِّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ يُوْسُفُ بْنُ جَامِعِ بْنِ أَبِي البَرَكَاتِ القُفْصِيُّ وَغَيْرِهِ". فَهَلْ مَا وَرَدَ هُنَا مُغَيَّرٌ عَنْ هَذَا؟! وَأَنَّ مَا وَرَدَ هُنَا أَصْلُهُ: وَعَلَى أَبِي الحَسَنِ البُرْسُفِيِّ، صَاحِبِ أَبِي طَالِب … " فَحُرِّفَ، لَعَلَّهُ كَذلِكَ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute